عاد الرجاء الرياضي بتعادل بهدفين لمثلهما من ميدان مضيفه إل كانيمي واريورز النيجيري، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ليؤجل الفريق الأخضر حسم بطاقة التأهل إلى مواجهة الإياب في الدار البيضاء.
ونجح الرجاء في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما سجل محمد أبو زريق هدف التعادل في الدقيقة 24 من الشوط الأول، قبل أن يواصل الفريق المغربي محاولاته الهجومية بحثًا عن التقدم في النتيجة.
وتمكن ماتياس أويويسي من تسجيل الهدف الثاني للرجاء، في وقت بدا فيه الفريق الأخضر قريبًا من العودة بانتصار ثمين من الأراضي النيجيرية، غير أن أصحاب الأرض نجحوا في إدراك التعادل في الدقيقة 82، لتنتهي المواجهة بنتيجة هدفين لكل فريق.
وبهذه النتيجة، يبقى الصراع على بطاقة التأهل مفتوحًا بين الفريقين، على أن تتحدد هوية المتأهل خلال مباراة الإياب المرتقبة الأسبوع المقبل في الدار البيضاء، حيث سيكون الرجاء مطالبًا باستثمار عاملي الأرض والجمهور لحسم العبور إلى الدور المقبل من المسابقة القارية.













ضياع الفوز من نيجيريا مؤسف، لكن الرجاء ما زال يملك الأفضلية المعنوية على أرضه.
تسجيل هدفين خارج الميدان مكسب مهم، لكن استقبال التعادل في الدقائق الأخيرة غير مقبول.
الإياب في الدار البيضاء سيكون الاختبار الحقيقي، والجمهور ينتظر تأهلاً دون مفاجآت.
الرجاء لا يجب أن يستهين بخصمه، فالتعادل ذهاباً يجعل الحسم مؤجلاً إلى آخر دقيقة.
النسور مطالبون بحسم التأهل في الدار البيضاء، وأي تعثر آخر سيكون مخيباً للآمال.
تعادل الرجاء في نيجيريا نتيجة مقبولة، لكن التفريط في الفوز بعد التقدم يطرح علامات استفهام.
الرجاء أظهر قدرته على التسجيل، لكنه يحتاج إلى تركيز أكبر للحفاظ على تقدمه.