تزداد صعوبة مهمة الدولي المغربي إبراهيم دياز في استعادة مكانته داخل التشكيلة الأساسية لريال مدريد، في ظل استمرار ابتعاده عن حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاءت المواجهة الأخيرة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، لتعمّق وضع اللاعب المغربي، وسط حديث الصحافة الإسبانية عن «اختفاء» دوره داخل الفريق.
تألق إندريك يعقد مهمة النجم المغربي
وسلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على وضع إبراهيم دياز، معتبرة أن فرصه في العودة إلى التشكيلة الأساسية أصبحت أكثر تعقيداً، خاصة بعد التألق اللافت للمهاجم البرازيلي إندريك، الذي استغل الدقائق التي حصل عليها بديلاً أمام روما وقدم أداءً مؤثراً في عودة ريال مدريد بالنتيجة.
وشارك إندريك خلال الشوط الثاني، وتمكن من تسجيل هدف التعادل، قبل أن يساهم في الهجمة التي انتهت بهدف الفوز الذي وقعه أنطونيو روديغر. وفي المقابل، ظل إبراهيم دياز على مقاعد البدلاء، رغم تأخر ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف، واضطرار مورينيو إلى الاستعانة بمعظم خياراته الهجومية بحثاً عن العودة في النتيجة.
وزاد اعتماد المدرب البرتغالي على إندريك في مركز الجناح الأيمن، الذي يشغله إبراهيم دياز عادةً، من تعقيد وضع اللاعب المغربي، بعدما قدم المهاجم البرازيلي مؤشرات قوية على قدرته على منح الفريق حلولاً هجومية إضافية.
«ماركا»: نصف ساعة كانت كافية لإبراز تفوق إندريك
ونقلت «ماركا» أن إندريك استغل نصف ساعة من اللعب أمام روما ليقدم أداءً لافتاً، جمع بين التسجيل والمراوغة والتمريرات الدقيقة وخلق الخطورة، وهو ما قد يضعف حظوظ دياز في استعادة مكانته ضمن الخيارات الهجومية الأولى للفريق الملكي.
وتكشف أرقام المشاركة عن حجم الصعوبات التي يواجهها الدولي المغربي، إذ لم يخض سوى 178 دقيقة في أربع مباريات، ليكون من بين أقل اللاعبين مشاركةً ضمن قائمة تضم 20 لاعباً استعان بهم ريال مدريد خلال مبارياته العشر الأولى. ولم يسجل دقائق أقل منه سوى كارلوس إسباي، الذي شارك في 38 دقيقة خلال ست مباريات، وإندريك الذي لعب 35 دقيقة، لكنه نجح في تسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة.
الإصابة وقلة دقائق اللعب تزيدان الضغوط على دياز
وإلى جانب محدودية مشاركاته، لا يزال إبراهيم دياز يتعامل مع تبعات إصابة سابقة في الساق ومشكلات بدنية أثرت في جاهزيته، رغم حرصه على البقاء رهن إشارة مورينيو وتقديم المساعدة للفريق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته البدنية.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن تألق إندريك وتراجع فرص إبراهيم دياز في الحصول على دقائق لعب إضافية يضعان اللاعب المغربي أمام تحدٍ متزايد لاستعادة ثقة الطاقم التقني، في وقت باتت فيه المنافسة على المراكز الهجومية داخل ريال مدريد أكثر صعوبة.
















0 تعليقات الزوار