عبّر الإسباني باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، عن عدم رضاه عن حصيلة الفريق خلال الجولات الثلاث الأولى من البطولة الاحترافية، مؤكداً أن المجموعة تحتاج إلى مواصلة العمل وإجراء مجموعة من التغييرات من أجل تحسين الأداء والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.
وجاءت تصريحات خيميز عقب تعادل الرجاء أمام الفتح الرياضي بهدف لمثله، وهي النتيجة التي رفعت رصيد الفريق الأخضر إلى خمس نقاط من أصل تسع ممكنة، وهي حصيلة لم ترقَ إلى تطلعات المدرب الإسباني.
وقال خيميز في تصريحات صحفية: «لسنا راضين عن حصد خمس نقاط في المباريات الثلاث الأولى. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل والاستمرار في تحسين بعض الأمور. علينا تغيير الكثير من الأشياء داخل الفريق، وهذا يحتاج إلى بعض الوقت».
وتوقف مدرب الرجاء أيضاً عند تأثير الغيابات على اختياراته خلال مواجهة الفتح، موضحاً أن الطاقم التقني حاول الاعتماد على أفضل تشكيلة متاحة، وفقاً لتقديره للإمكانيات والظروف المحيطة بالمباراة.
وأضاف: «لقد عانينا من بعض الغيابات، واخترنا أفضل تشكيلة اعتقدنا أنه بإمكاننا الدفع بها. أعتقد أننا قدمنا شوطاً أول جيداً جداً بهذه التشكيلة، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه في الشوط الثاني».
وتعكس تصريحات خيميز إدراكه لحجم العمل الذي ينتظر الطاقم التقني من أجل تطوير أداء الفريق، خصوصاً على مستوى الحفاظ على النسق خلال شوطي المباراة، واستثمار الفرص وتحقيق نتائج تتماشى مع طموحات جماهير الرجاء.




















الغيابات ليست عذراً دائماً، فالفريق الكبير يجب أن يتوفر على حلول بديلة تحافظ على مستواه.
منح خيميز الوقت أمر مفهوم، لكن صبر الجماهير ليس مفتوحاً، والمرحلة المقبلة ستكون الاختبار الحقيقي.
التعادل أمام الفتح كشف أن الرجاء ما زال بعيداً عن المستوى الذي تنتظره جماهيره الغاضبة.
كيف يقدم الرجاء شوطاً أول جيداً ثم يتراجع في الثاني؟ هنا يظهر الخلل الحقيقي في العمل التقني.
الرجاء يحتاج إلى مدرب يعرف كيف يحافظ على التقدم ويقتل المباريات قبل أن تتعقد الأمور.
خيميز يتحدث عن تغيير الكثير من الأشياء، لكن جمهور الرجاء يريد أن يرى النتائج لا الوعود.