جمعية حسنية جرسيف للشطرنج تزرع البسمة وتنشر رياضة العقول بمركز الحضن الدافئ لرعاية الأيتام

جمعية حسنية جرسيف للشطرنج تزرع البسمة وتنشر رياضة العقول بمركز الحضن الدافئ لرعاية الأيتام
حجم الخط:

في التفاتة إنسانية ورياضية نبيلة، نظمت جمعية حسنية جرسيف للشطرنج نشاطاً إشعاعياً وتأطيرياً ناجحاً في رياضة الشطرنج، استهدف مرتفقات ومرتفقي مركز الحضن الدافئ لدعم ورعاية الأيتام بمدينة جرسيف.

تأتي هذه المبادرة القيمة في إطار الاستراتيجية المندمجة التي تنهجها الجمعية، والرامية إلى الانفتاح الفعال على محيطها السوسيو-ثقافي، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة والاجتماعية. كما يُعد هذا النشاط ترجمة فعلية لأهداف الجمعية المسطرة، وتتويجاً حقيقياً لبنود الشراكة الاستراتيجية التي تجمعها بـ الجماعة الحضرية لمدينة جرسيف بغية تكريس الحق في الرياضة والترفيه للجميع.

ورشات هادفة ومشاركة مكثفة

شهد هذا الحدث المتميز تفاعلاً إيجابياً ومشاركة ملحوظة، حيث استفاد من هذا النشاط التأطيري 40 طفلاً و20 امرأة. وقد حرصت الأطر التقنية للجمعية على تقسيم البرنامج بما يتناسب مع الفئات المستهدفة:

ورشة الأطفال: ركزت على تلقين المبادئ الأساسية للعبة، وتحفيز القدرات الذهنية للصغار، وتعزيز مهارات التركيز والتحليل لديهم في جو يجمع بين المرح والمنافسة الإيجابية، مما يساهم في بناء شخصيتهم وتطوير قدراتهم التعليمية.
ورشة الأمهات:هدفت إلى تقريب هذه الفئة من رياضة العقول وإبراز دور الشطرنج كأداة تربوية مفيدة يمكن توظيفها داخل الأسرة لتوجيه طاقات الأبناء نحو أنشطة هادفة وتوطيد الروابط بينهم.

أجواء عائلية وتكريم للجهود

وفي خلال هذه المحطة التأطيرية، التي مرت في أجواء من الفرح والتلاحم، أبت الجمعية المنظمة إلا أن تترك بصمة إنسانية إضافية بإقامة حفل شاي على شرف كافة المشاركات والمشاركين. كما شكلت هذه اللحظة فرصة لتقديم الشكر والتقدير لأطر ومسؤولي مركز الحضن الدافئ، اعترافاً بجهودهم الجبارة والنبيلة في رعاية الأيتام وتوفير بيئة سليمة لنموهم.

رسالة شكر وتقدير

لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نوجه تحية تقدير وإجلال لكل مكونات جمعية حسنية جرسيف للشطرنج، من أعضاء المكتب المسير، والأطر التقنية الساهرة على إنجاح هذا الحدث. ونخص بالذكر السيد رئيس الجمعية، علي زردان الذي برهن من خلال هذه المبادرة المواطنة أن الشطرنج يتجاوز كونه مجرد رقعة للتباري، ليصبح رسالة نبيلة، وقنطرة للرقي الاجتماعي، وأداة لنشر التضامن الإنساني داخل المجتمع الجرسيفي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً