اقتسم حسنية أكادير والجيش الملكي نقاط المواجهة التي جمعتهما برسم الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية المغربية، بعدما انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما، في لقاء اتسم بالإيقاع المرتفع وتبادل المحاولات، وظلت نتيجته مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.
ولم يحتج الفريق العسكري إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، إذ تمكن أنس باش من هز شباك الحسنية في الدقيقة الرابعة، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة عززت حضوره في المباراة. ورغم هذا الهدف، نجح الفريق السوسي في فرض أسلوبه خلال بعض فترات الشوط الأول، معتمداً على التمريرات المتبادلة والتحركات الهجومية، في وقت أظهر فيه الجيش الملكي خطورة واضحة في محاولاته، أبرزها فرصة الفحلي الذي سدد الكرة فوق المرمى من داخل منطقة العمليات.
واعتمد حسنية أكادير على تحركات طوميسانغ، الذي شكل مصدر إزعاج للدفاع العسكري بفضل قوته البدنية وقدرته على اختراق المساحات. وكاد أنس باش أن يضاعف النتيجة لفائدة الجيش الملكي، غير أن كرته ارتطمت بالقائم، قبل أن يحصل الفريق السوسي على ركلة جزاء في الدقيقة 34، إثر تدخل الحارس التكناوتي على طوميسانغ داخل منطقة الجزاء، انبرى لها الرياحي بنجاح، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل الهجمات والبحث عن هدف التقدم، حيث حاول عزري مباغتة الدفاع العسكري بتسديدة قوية من الجهة اليسرى مرت بمحاذاة المرمى. كما أهدر الجيش الملكي فرصة سانحة للتسجيل، بعدما قاد بنيشو هجمة من الجهة اليمنى، قبل أن يمرر كرة دقيقة لبنعدي أمام المرمى، لكن رأسيته مرت فوق العارضة تحت ضغط المدافع لوادني.
واستمر الصراع بين الطرفين إلى حدود الدقيقة 72، حين تمكن حسنية أكادير من قلب النتيجة لصالحه. وجاء الهدف الثاني إثر ضربة خطأ نفذها بنعدي، مرت خلالها الكرة بين اللاعبين لتصل إلى القاسمي، الذي لمسها برأسه مستغلاً خروج الحارس التكناوتي من مرماه، ليمنح الفريق السوسي التقدم وسط آمال بحصد النقاط الثلاث.
وبعد تلقيه الهدف الثاني، كثف الجيش الملكي ضغطه الهجومي بحثاً عن التعادل، بينما حاول حسنية أكادير استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة. وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، أعلن الحكم عن ركلة جزاء للفريق العسكري قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي، ترجمها الفحلي إلى هدف التعادل، ليعيد المواجهة إلى نقطة الصفر.
وشهدت اللحظات الأخيرة محاولات متبادلة من الجانبين لخطف هدف الفوز، غير أن الفرص المتاحة لم تجد طريقها إلى الشباك، لتنتهي المباراة بتعادل مثير بهدفين لمثلهما، بعدما كان كل فريق قريباً من انتزاع النقاط الثلاث.




















الحسنية قدمات ماتش زوين ولكن الهدف القاتل حرمها من فرحة الانتصار
هاد النوع ديال الماتشات كيبين باللي الكرة كتبقى حتى لآخر ثانية
الجيش الملكي خاصو يخدم على الأخطاء ديالو ولكن الروح القتالية تحسب ليه
ماتش فيه التشويق حتى للآخر وتقاسم النقاط كيعكس الصراع الكبير بين الفريقين
الجيش الملكي بين على الشخصية ديالو وما استسلمش حتى لآخر دقيقة
تعادل بطعم الانتصار للعساكر والروح القتالية هي اللي رجعاتهم للماتش
الحسنية ضيعات فرصة كبيرة باش تحسم اللقاء والجيش عرف كيفاش يرجع فالوقت المناسب