وجّه محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لفريق الوداد الرياضي، رسائل قوية بشأن الوضع الذي يعيشه الفريق الأحمر، في ظل تراجع النتائج وإهدار النقاط، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات مسؤولة وإصلاحات حقيقية، بعيداً عن الانشغال بالمظاهر والمقاعد المخصصة لكبار الشخصيات.
وأكد طلال، في تدوينة نشرها تحت عنوان «قهوة الصباح.. خايف أقول اللي في قلبي»، أنه لا يدّعي الخبرة في الجوانب التقنية والتكتيكية، مشيراً إلى أن تجربته تظل مرتبطة بالتسيير، غير أنه شدد على أن حبه للوداد كان دائماً أكبر من أي امتيازات أو مواقع داخل النادي.
واستحضر الناطق الرسمي السابق معاناته خلال فترة اشتغاله بالفريق، وما تكبده من عناء السفر لمسافات طويلة جواً وبراً، بشكل تطوعي، مؤكداً أن أكثر ما كان يعنيه هو رؤية الوداد منتصراً فوق منصات التتويج، وليس الجلوس في مقاعد كبار الشخصيات.
وفي حديثه عن المرحلة الراهنة، اعتبر طلال أن الحديث عن وجود محيط غير صحي داخل النادي، والتنافس حول تذاكر «في آي بي» و«في آي في آي بي»، لا ينبغي أن يحجب جوهر المشكلة، المتمثل أساساً في النتائج والاختيارات التقنية التي تؤثر على أداء الفريق.
ورغم وصفه رئيس الوداد بالرجل الطيب والخلوق، وجّه إليه رسالة واضحة، مفادها أن رئاسة النادي تفرض اتخاذ قرارات صعبة، ومواجهة الضغوط، والتمييز بين من يساند الفريق فعلاً ومن يسعى إلى تحقيق مصالح شخصية على حسابه.
كما شدد على أن النية الحسنة والانسجام داخل محيط النادي، رغم أهميتهما، لا يكفيان لتحقيق الانتصارات، معتبراً أن معالجة الوضع تستوجب الوقوف عند اختيارات المدرب، مع إمكانية مراجعة مستقبله، إلى جانب تقييم المحيط العام للفريق.
وفي هذا السياق، دعا طلال إلى إحداث منصب مدير رياضي يمتلك الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات المتعلقة بالجانب التقني، بما في ذلك مستقبل المدرب، مستحضراً تجربته السابقة في التسيير، حين كانت القرارات التقنية تُناقش بالاستعانة بعدد كبير من المستشارين.
ولم تتوقف مقترحاته عند هذا الحد، إذ جدّد الدعوة إلى تشكيل مجلس استشاري للوداد يضم لاعبين ومسيرين سابقين ووجوهاً من المحبين الذين راكموا التجربة والحكمة، للمساهمة في تقديم المشورة ومساعدة النادي على تجاوز المرحلة الحالية.
وختم الناطق الرسمي السابق تدوينته بالتأكيد على أن الوداد لا يحتاج إلى المزيد من الامتيازات والمقاعد المحجوزة بقدر حاجته إلى عقول حاضرة وقرارات مسؤولة ولاعبين قادرين على تسجيل الأهداف، معتبراً أن المكان الطبيعي الذي ينبغي أن يتطلع إليه الجميع هو منصة التتويج.
واختار طلال أن يختتم تدوينته بعبارات توحي بأن في جعبته الكثير مما لم يقله بعد، مستحضراً أغنية «خايف أقول اللي في قلبي»، في إشارة إلى حجم ما يختلج في صدره من مواقف ومشاعر تجاه الوضع الذي يعيشه الفريق الأحمر.




















يبدو أن طلال يخفي كلاماً أكثر سخونة، والأيام قد تكشف ما لم يقله عن أزمة الوداد
أتفق مع طلال، النادي يحتاج مديراً رياضياً بصلاحيات حقيقية يتحمل مسؤولية النتائج
تغيير المدرب وحده لن يكفي إذا استمرت العشوائية في التسيير والاختيارات التقنية
الوداد أكبر من الأشخاص والمصالح الشخصية، ومكانه الطبيعي منصات التتويج
كلامه صريح، من يحب الوداد عليه أن يخدم الفريق لا أن يبحث عن الامتيازات
طلال وضع يده على الجرح، الوداد يحتاج قرارات حاسمة لا مقاعد كبار الشخصيات