تعاقد نادي شباب المحمدية مع الإطار الوطني أحمد المجاهد لقيادة عارضته الفنية، خلفًا للمدرب يوسف أنيس الذي تمت إقالته من منصبه، في خطوة تهدف إلى تصحيح مسار الفريق الذي ينافس ضمن بطولة القسم الوطني الثاني الاحترافي.
ويأتي تعيين المجاهد في ظرفية صعبة يعيشها ممثل مدينة الزهور، بعدما استهل مشواره في البطولة بنتائج سلبية، إثر تلقيه هزيمتين متتاليتين أمام اتحاد يعقوب المنصور في الجولة الأولى، ثم الاتحاد الإسلامي الوجدي خلال الجولة الثانية، ما جعله يتواجد في مؤخرة الترتيب.
ويعوّل مسؤولو شباب المحمدية على خبرة المدرب الجديد من أجل إعادة التوازن إلى الفريق ووضع حد للنزيف المبكر للنقاط، خصوصًا أن المجاهد سبق له خوض تجارب تدريبية في عدد من الدوريات الخليجية، كما كان قريبًا في وقت سابق من تولي مهمة تدريب النادي القنيطري.
وسيخوض المدرب الجديد أول اختبار رسمي له رفقة شباب المحمدية يوم الأحد المقبل، عندما يحل الفريق ضيفًا على شباب أطلس خنيفرة، انطلاقًا من الساعة الثالثة زوالًا، على أرضية الملعب البلدي بخنيفرة.
وسيبحث شباب المحمدية خلال هذه المواجهة عن تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مهمة، وتساعده على مغادرة مؤخرة الترتيب، في وقت سيكون فيه المجاهد أمام فرصة مبكرة لإثبات قدرته على إخراج الفريق من أزمته وتحقيق الانطلاقة المطلوبة.



















المجاهد أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على تصحيح المسار.
هزيمتان متتاليتان تفرضان على الفريق ردة فعل قوية.
شباب المحمدية يحتاج للانتصار سريعاً قبل أن تتعقد وضعيته أكثر.
مباراة خنيفرة ستكون أول امتحان جدي للمدرب الجديد.