ردّ جورجي جيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، بهدوء شديد على البيان الذي أصدره كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب، وكشف خلاله تفاصيل الخلاف الذي أدى إلى مغادرته معسكر البرتغال، مؤكدًا في الوقت نفسه استمراره في تمثيل بلاده وعدم نيته الاعتزال دوليًا.
وكان رونالدو قد أصدر بيانًا مطولًا اعتذر فيه عن مغادرة معسكر المنتخب، لكنه أوضح أن قرار الرحيل جاء بعد خلاف مع جيسوس، متهمًا المدرب بعدم الالتزام باتفاق سابق بينهما بشأن مشاركته في المباراة.
وفي أول رد له على تصريحات قائد المنتخب، نقلت صحيفة “أبولا” البرتغالية عن جيسوس قوله لوسائل الإعلام إنه كان في مدينة ليريا لمتابعة مباراة المنتخب البرتغالي تحت 21 عامًا، قبل أن يضيف: “سأقرأ البيان الآن، وليس لدي ما أقوله”.
وأشار المدرب البرتغالي، وفق المصدر ذاته، إلى أنه قد يرد على ما جاء في بيان رونالدو في وقت لاحق، في موقف اتسم بالهدوء وعدم الدخول في سجال مباشر مع قائد المنتخب.
وتعود بداية الخلاف إلى مباراة البرتغال أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية، بعدما طلب جيسوس من رونالدو إجراء عمليات الإحماء لنحو 20 دقيقة، قبل أن يقرر عدم الدفع به خلال اللقاء، ليجلس النجم البرتغالي على مقاعد البدلاء طوال المباراة، في سابقة نادرة خلال مسيرته الدولية التي بدأت عام 2008.
ورغم غياب رونالدو، واصلت البرتغال نتائجها الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية، وحققت انتصارات متتالية، وهو ما يعزز موقف جيسوس ويجعل إمكانية رحيله عن تدريب المنتخب في الوقت الحالي أمرًا مستبعدًا.
وتكتسب الأزمة أهمية إضافية بالنظر إلى العلاقة التي جمعت الطرفين في النصر السعودي، حيث عمل رونالدو وجيسوس معًا خلال الموسم الماضي، وتمكنا من قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري روشن السعودي، ما جعل العلاقة بينهما تبدو قوية قبل انتقالها إلى المنتخب البرتغالي.
لكن الخلاف الأخير قلب المشهد سريعًا، بعدما تحولت العلاقة التي شهدت نجاحًا مع النصر إلى أزمة مفتوحة داخل المنتخب، في انتظار ما سيقوله جيسوس بعد اطلاعه بشكل كامل على بيان رونالدو، وما إذا كانت تصريحاته المقبلة ستضع حدًا للخلاف أم ستفتح الباب أمام فصل جديد من التصعيد.



















0 تعليقات الزوار