تعادل المنتخب الأردني سلبياً مع ضيفه الفنزويلي، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، ضمن استعدادات «النشامى» للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية.
وبحث المنتخب الأردني عن افتتاح التسجيل منذ الشوط الأول، وكان قريباً من تحقيق ذلك عن طريق محمود المرضي، الذي نجح في اختراق دفاع المنتخب الفنزويلي قبل أن يطلق تسديدة قوية مرت فوق العارضة، لتضيع إحدى أبرز فرص أصحاب الأرض.
وفي الشوط الثاني، واصل الأردن بحثه عن هدف يمنحه التقدم، لكن موسى التعمري أهدر فرصة سانحة للتسجيل بعدما سدد ضربة رأس مرت بجوار المرمى بطريقة غريبة، قبل أن يتواصل غياب الدقة عن مهاجم المنتخب الأردني.
وعاد التعمري ليهدد مرمى فنزويلا بتسديدة جديدة، غير أنها مرت بمحاذاة القائم بعد تمريرة أرضية من الجهة اليسرى، ليظل التعادل السلبي قائماً حتى صافرة النهاية.
ويأتي هذا التعادل بعد أن كان المنتخب الأردني قد أنهى مباراته الودية السابقة أمام سوريا بنتيجة التعادل 1-1 خلال الشهر الماضي، في إطار برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة.
ويشارك «النشامى» في كأس آسيا المقبلة ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البحرين وكوريا الشمالية وأوزبكستان، حيث تنطلق منافسات البطولة في السعودية خلال شهر يناير المقبل.













بعد التعادل مع سوريا وفنزويلا، التحضير لكأس آسيا يحتاج إلى حلول هجومية أقوى.
إهدار التعمري لهذه الفرص يؤكد أن مشكلة الأردن أصبحت في اللمسة الأخيرة.
إذا استمر إهدار الفرص بهذا الشكل، فالمجموعة الثانية لن تكون سهلة على النشامى.
التعادل أمام فنزويلا يكشف أن النشامى ما زالوا بحاجة للمزيد من الفعالية الهجومية.