تسلّم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب بلاده، اليوم الثلاثاء، الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينس آيرس، في تكريم استثنائي جاء قبل ساعات قليلة من ظهوره الأخير بقميص المنتخب، خلال المباراة الودية المرتقبة أمام بنين على أرضية ملعب «مونومنتال».
ومنحت جامعة بوينس آيرس نجم المنتخب الأرجنتيني أعلى وسام فخري لديها، بعدما صادق مجلسها الأعلى بالإجماع على قرار تكريمه، تقديراً لمسيرته الرياضية الاستثنائية وتأثيره الذي تجاوز حدود كرة القدم، فضلاً عن تميزه ومثابرته وتواضعه والتزامه بالقيم الأخلاقية وتمثيله لبلاده على مدار سنوات طويلة.
وأشاد المنتخب الأرجنتيني بالتكريم عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، معتبراً أن حصول ميسي على هذا الوسام يأتي تقديراً لمسيرته وما حققه من إنجازات، إلى جانب الصفات التي رافقت تجربته الرياضية والإنسانية.
وعبّر ميسي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن الحصول على الدكتوراه الفخرية جعل اليوم الذي يشهد نهاية مسيرته الدولية أكثر خصوصية، في ظل الأجواء العاطفية التي تسبق مباراته الوداعية مع «التانغو».
وقال قائد الأرجنتين خلال مراسم التكريم إن هذا الإنجاز لا يرتبط فقط بما قدمه في كرة القدم، معتبراً أن بدء يومه بهذه المناسبة جعله أكثر تميزاً وخصوصية.
ولم يخفِ ميسي تأثره بقرب لحظة الوداع، مشيراً إلى أن المباراة ستكون مختلفة وصعبة من الناحية العاطفية، لكنه يسعى إلى الاستمتاع بها، موضحاً أن هدوءه الحالي يتراجع كلما اقترب موعد انطلاق المواجهة.
وجاء تكريم الجامعة لميسي أيضاً تقديراً لإسهاماته الرياضية والاجتماعية والثقافية، إذ استند قرارها إلى مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني والإنجازات التي حققها، وفي مقدمتها التتويج بكوبا أمريكا 2021، وفيناليسيما 2022، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024، إلى جانب وصافة كأس العالم 2026.
ويستعد ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني أمام بنين، فجر الأربعاء، على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، في مواجهة أعدها الاتحاد الأرجنتيني لتكريم قائده والاحتفاء بمسيرته أمام الجماهير.
وتنطلق المباراة في الثانية فجراً بتوقيت القاهرة، والرابعة فجراً بتوقيت مكة المكرمة، لتضع حداً لمسيرة دولية امتدت لنحو **21 عاماً**، تحول خلالها ميسي من موهبة شابة تعرضت لانتقادات بسبب تأخر التتويج بالألقاب الكبرى إلى قائد قاد الأرجنتين نحو المجد الدولي.
وخصص الاتحاد الأرجنتيني هذه المواجهة لتكون ليلة احتفالية لقائد «التانغو»، الذي سيظهر للمرة الأخيرة أمام الجماهير الأرجنتينية بقميص المنتخب، بعدما ارتبط اسمه بأبرز إنجازات الكرة الأرجنتينية في العصر الحديث.
ويأتي هذا الوداع بعد إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، قبل أن يعود لخوض المباراة التكريمية أمام بنين، لتكون بمثابة المحطة الأخيرة في مشواره مع المنتخب.
وخلال مسيرته الدولية، قاد ميسي الأرجنتين إلى أربعة ألقاب كبرى، أبرزها كأس العالم 2022، إضافة إلى كوبا أمريكا عامي 2021 و2024 وفيناليسيما 2022، كما أنهى مونديال 2026 وصيفاً مع منتخب بلاده.













0 تعليقات الزوار