فرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” عقوبة على الاتحاد الزيمبابوي لكرة القدم، تقضي بإقامة المباراة الدولية المقبلة للمنتخب الزيمبابوي على أرضه دون حضور جماهيري، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما قررت لجنة الانضباط التابعة للكاف فرض غرامة مالية على الاتحاد الزيمبابوي، بسبب المخالفات التي رافقت المباراة التي أقيمت يوم 28 سبتمبر الماضي بالملعب الوطني للرياضة في العاصمة هراري، وانتهت بفوز الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1.
وفاة مشجع واقتحام أرضية الملعب
وشهدت المباراة حادثة مأساوية قبل انطلاقها، بعدما توفي أحد المشجعين إثر تدافع وقع عند البوابة رقم 2 للملعب الوطني للرياضة.
وكانت المواجهة أول مباراة للمنتخب الزيمبابوي على أرضية هذا الملعب منذ عام 2021، عقب انتهاء أشغال إعادة تأهيله بهدف استيفاء المعايير المطلوبة لاستضافة المباريات الدولية.
ولم تتوقف الأحداث عند وفاة المشجع، إذ اقتحم عدد من الجماهير أرضية الملعب عقب صافرة النهاية، في مخالفة للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما ساهم في صدور العقوبات التأديبية.
انتكاسة بعد عودة هراري إلى الواجهة
وتأتي العقوبة في توقيت يمثل انتكاسة لكرة القدم الزيمبابوية، بعدما استعادت البلاد مؤخراً حق استضافة مبارياتها الدولية على ملعبها الوطني، عقب سنوات اضطرت خلالها إلى نقل مبارياتها إلى خارج البلاد بسبب عدم مطابقة ملاعبها للمعايير الدولية.
وخلال تلك الفترة، خاض المنتخب الزيمبابوي عدداً من مبارياته في ملاعب بجنوب إفريقيا، من بينها أورلاندو، موسى مابيدا وبيتر موكابا، إلى جانب ملاعب في بوتسوانا ورواندا وأوغندا.
وبموجب قرار لجنة الانضباط التابعة للكاف، سيخوض منتخب زيمبابوي، المعروف بلقب “المحاربون”، مباراته الدولية المقبلة على أرضه أمام غينيا الاستوائية من دون حضور الجماهير، ليعود الملعب الوطني للرياضة إلى استقبال المنتخب في أجواء خالية من المدرجات.













وفاة المشجع جعلت حادثة هراري مأساة تتجاوز حدود كرة القدم.
على الاتحاد الزيمبابوي ضمان سلامة الجماهير قبل التفكير في المباريات الدولية.
اللعب دون جماهير أمام غينيا الاستوائية سيكون مؤلماً للمحاربين.
عودة الملعب الوطني تحولت سريعاً إلى انتكاسة للكرة الزيمبابوية.
اقتحام الملعب خطأ لا يمكن التساهل معه مهما كانت نتيجة المباراة.