أثار غياب الدولي الجزائري عادل بوربعة عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي خلال شهر سبتمبر، جدلاً في الأوساط الكروية الفرنسية، خاصة في ظل البداية القوية التي بصم عليها اللاعب مع فريقه لومان.
وكشفت رابطة الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا (UNFP) عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي عن شهر سبتمبر، والتي غاب عنها متوسط ميدان لومان، رغم أرقامه اللافتة خلال الشهر الماضي.
وضمت القائمة كلاً من الألماني باريس برونر لاعب موناكو، والمالي لاسّين سينايوكو مهاجم باريس إف سي، والإسباني فيران توريس نجم باريس سان جيرمان.
ووفقاً لموقع «But Football Club»، فإن القائمة أثارت تساؤلات لدى عدد من متابعي الدوري الفرنسي بشأن بعض الأسماء التي غابت عن الترشيحات، وفي مقدمتها عادل بوربعة، إلى جانب كريستيان كاسيريس وكاميرون آرتشر وفلوريان توفان.
ويأتي غياب بوربعة عن قائمة المرشحين رغم الأرقام المميزة التي حققها خلال شهر سبتمبر، إذ سجل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً خمسة مساهمات تهديفية خلال خمس مباريات، بواقع ثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين.
وبفضل هذه البداية القوية، فرض بوربعة نفسه كواحد من أبرز اكتشافات الأسابيع الأولى من منافسات الدوري الفرنسي، كما نال ثقة المنتخب الجزائري، بعدما تلقى أول استدعاء له إلى صفوف المنتخب الأول خلال شهر سبتمبر.
وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية قد أشادت بدورها بمستويات اللاعب، ووصفته قبل أيام بأنه «اكتشاف بداية الموسم»، في وقت حظي فيه مردوده بإشادة عدد من وسائل الإعلام والمتابعين في فرنسا.
ورغم ذلك، لم يكن اسم بوربعة ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة لاعب الشهر، وهو ما فتح باب النقاش حول معايير اختيار المرشحين ومدى انعكاس أرقام اللاعبين ومستوياتهم خلال الشهر على الترشيحات.











0 تعليقات الزوار