انتهت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي بالتعادل بهدف لمثله، في مواجهة شهدت بعض التغييرات على تشكيلة “أسود الأطلس” مقارنة بالمجموعة التي خاضت المباراة الأخيرة أمام ليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وواصل أشرف حكيمي غيابه عن التشكيلة الأساسية، في الوقت الذي منح فيه الناخب الوطني محمد وهبي الفرصة لمجموعة من الأسماء لخوض المواجهة أمام المنتخب المالي.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من: ياسين بونو، نايف أكرد، إلياس ديوب، معمر، صلاح الدين، بوعبدي، العيناوي، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، عبد الصمد الزلزولي، وإسماعيل الصيباري.
ونجح المنتخب الوطني في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35، بعدما حصل على ضربة جزاء ترجمها عبد الصمد الزلزولي بنجاح، مانحاً “أسود الأطلس” التقدم.
وحافظ المنتخب المغربي على تقدمه خلال الجزء الأكبر من المباراة، قبل أن يتمكن المنتخب المالي من تعديل الكفة في الدقيقة 77 بواسطة اللاعب ديارا.
ولم يتمكن أي من المنتخبين من إضافة هدف ثانٍ خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله.
وتشكل المباراة محطة إعدادية مهمة للمنتخب الوطني، في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة، خاصة بعد فوزه في مباراتي الغابون وليسوتو ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا.












وهبي منح الفرصة لأسماء جديدة، وهذا مكسب بحد ذاته.
التقدم كان جيداً، لكن الحفاظ عليه كان أهم.
الزلزولي استغل الفرصة وأثبت أنه حاضر بقوة.
التعادل أمام مالي يوضح أن بعض المراكز مازالت تحتاج للحسم.
غياب حكيمي كان واضحاً، لكن التجربة كانت مفيدة.