حصد المنتخب الوطني المغربي النسوي للريكبي السباعي الميدالية البرونزية في محطة جزر موريس ضمن السلسلة الإفريقية لسنة 2026، التي أقيمت يومي 3 و4 أكتوبر الجاري، بعدما أنهى مشاركته بفوز مستحق على منتخب جزيرة لارينيون بنتيجة 19-0 في مباراة تحديد المركز الثالث.
وكان المنتخب المغربي قد واجه صعوبات خلال دور المجموعات، حيث أنهى هذه المرحلة في المركز الرابع والأخير، عقب خسارته أمام منتخب جزر موريس بنتيجة 5-10، ثم أمام فريق جامعة بريتوريا الجنوب إفريقي «Tuks» بنتيجة 12-26، قبل أن يتلقى هزيمة ثالثة أمام منتخب جزيرة لارينيون بنتيجة 0-28.
وفي الدور نصف النهائي، جدد المنتخب الوطني مواجهته مع فريق «Tuks»، الذي أنهى اليوم الأول في صدارة الترتيب، غير أن العناصر الوطنية لم تتمكن من تجاوز منافسها، بعدما انهزمت بنتيجة 0-19.
ورغم ذلك، نجح المنتخب المغربي في تدارك الموقف خلال مباراة تحديد المركز الثالث، وحقق أول انتصار له في المنافسة، بعدما تفوق بشكل واضح على منتخب جزيرة لارينيون بنتيجة 19-0، ليضمن بذلك المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الوطني النسوي، باعتبارها الظهور الأول له في المنافسات الإفريقية بعد غياب طويل، خلال فترة شهدت صعوبات ومشاكل داخلية أثرت على ممارسة رياضة الريكبي في المغرب.
وتشكل الميدالية البرونزية في محطة جزر موريس عودة للمنتخب المغربي النسوي إلى الواجهة القارية، في انتظار مواصلة العمل وتطوير المستوى خلال المحطات المقبلة من السلسلة الإفريقية.












رغم صعوبات البداية، اللاعبات أظهرن شخصية قوية في مباراة الترتيب.
الفوز 19-0 على لارينيون يؤكد أن المنتخب قادر على التدارك.
العودة بعد غياب طويل وتحقيق البرونزية إنجاز يستحق التنويه.
النتائج الأولى كانت صعبة، لكن النهاية جاءت بطعم الانتصار.
هذه الميدالية يجب أن تكون نقطة انطلاق لتطوير الريكبي النسوي المغربي.