أطلق يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، تصريحات مثيرة عقب خروج منتخب بلاده من منافسات كأس الخليج العربي 2026، بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة وخسارته بطاقة التأهل إلى نصف النهائي أمام عُمان بالقرعة.
الخروج بالقرعة يفتح باب الانتقادات
وتساوى المنتخبان العراقي والعُماني في جميع معايير الحسم، ليتم اللجوء إلى القرعة التي ابتسمت للمنتخب العُماني ومنحته بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، بينما وجد العراق نفسه خارج البطولة.
وتحدث يونس محمود عن أسباب الإقصاء، مشيرًا إلى أن المدرب غراهام أرنولد لاحظ تراجع المردود البدني للاعبين بعد مرور نحو ساعة من المباريات، وهو ما دفع الاتحاد إلى التفكير في حلول جديدة لمعالجة هذا الجانب.
وكشف رئيس الاتحاد العراقي عن التعاقد مع شركة متخصصة لتوفير أجهزة تعتمد على تقنية تحديد المواقع، بهدف متابعة المؤشرات والبيانات البدنية للاعبين، على أن يتم توزيع هذه الأجهزة على أندية الدوري العراقي بعد وصولها.
يونس محمود: لا داعي للاعتذار
وتطرق يونس محمود إلى الخسارة أمام المنتخب السعودي، مؤكدًا أن المباراة كانت صعبة، خصوصًا أن «الأخضر» لعب على أرضه وأمام جماهيره، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بعض الأخطاء والتفاصيل الصغيرة ساهمت في خروج العراق.
وفي رده على مسألة تقديم اعتذار للجماهير، قال رئيس الاتحاد العراقي: «لماذا نعتذر؟ كأس الخليج ليست البطولة الكبرى التي يمثل الخروج منها أزمة بالنسبة لنا»، معتبرًا أن هناك استحقاقات أهم تنتظر المنتخب العراقي.
كأس آسيا والمونديال في صدارة الأولويات
وشدد يونس محمود على أن تركيز الاتحاد ينصب بشكل أكبر على كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2030، مؤكدًا رغبة العراق في مواصلة الحضور في النهائيات العالمية بعد التأهل إلى النسخة الماضية.
كما أكد ضرورة الاقتراب تدريجيًا من مستوى منتخبات آسيوية كبيرة مثل السعودية وإيران، موضحًا أن الاتحاد يعمل وفق خطط واضحة، رغم اعترافه بأن الجماهير العراقية تتفاعل بعاطفة كبيرة مع نتائج المنتخب.
وفي السياق ذاته، نفى يونس محمود وجود أي توجه لإقالة غراهام أرنولد أو استبداله بمدرب محلي، مؤكدًا استمرار العمل مع الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.












0 تعليقات الزوار