مدرب إسبانيا يفاجئ الجميع بتصريح غير متوقع بعد الفوز على التشيك

دي لافوينتي ويامال
حجم الخط:

أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، رضاه عن الفوز على جمهورية التشيك بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكنه توقف عند تراجع مستوى فريقه خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن التغييرات أثرت على إيقاع المباراة وأفقدت إسبانيا جزءًا من السلاسة التي ظهرت بها قبل الاستراحة.

وقال دي لا فوينتي عقب اللقاء إن جميع المنتخبات تملك من الجودة ما يجعلها قادرة على إلحاق الضرر بأي منافس، موضحًا: «هذا يبرز ما نتحدث عنه مرارًا وتكرارًا، وهو مستوى كرة القدم لدى جميع الفرق التي نواجهها. إذا كان لديهم أفضل يوم لهم، فيمكن لأي منافس أن يؤذيك».

واعترف المدرب الإسباني بأن أداء منتخب بلاده تراجع في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن التغييرات التي أجراها أثرت في توازن الفريق، وقال: «في الشوط الثاني افتقدنا إلى السلاسة. التغييرات كسرت المباراة، وافتقدنا ذلك التألق الذي أظهرناه خلال الشوط الأول. الفريق أصبح غير متوازن قليلًا في هذا الجانب».

ورغم ذلك، أكد دي لا فوينتي أن النتيجة تظل مصدر ارتياح، مشددًا على أهمية مواصلة الانتصارات، خاصة في ظل الغيابات التي عرفتها القائمة، من بينها جريمالدو وفيران توريس ونيكو ويليامز وفابيان رويز.

وأشاد مدرب إسبانيا بقدرة المجموعة على الحفاظ على تنافسيتها رغم التغييرات، مؤكدًا مواصلة منح الفرصة للعناصر الجديدة وتوسيع قاعدة الاختيارات، وقال: «الفريق لا يتوقف عن النمو، ويوفر لاعبين للمستقبل»، قبل أن يؤكد تمسكه بهذا النهج، معربًا عن أمله في عودة جميع الغائبين في أفضل حالة.

كما توقف دي لا فوينتي عند الجانب الإنساني للمباراة، بعدما جمعته مجددًا بسانتي دينيا وبابلو آمو، وهما من أفراد جهازه السابق، مشيدًا باحترافيتهما، قبل أن يثني على المنتخب التشيكي وما أظهره من تطور وجودة في الأداء، متوقعًا مستقبلًا واعدًا للمشروع الذي يقوده دينيا.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً