يتولى الفرنسي جيرالد سيمون، رئيس هيئة التحكيم، مهمة إدارة المناقشات وتنظيم عمل الهيئة خلال جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف الذي تقدمت به الجامعة السنغالية لكرة القدم ضد كل من الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (CAF) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، على خلفية الأحداث المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
ولن يكون سيمون المسؤول الوحيد عن إصدار القرار، إذ ستشارك في المداولات كل من الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، ضمن هيئة تحكيم تضم ثلاثة محكمين للنظر في الملف.
وتطعن الجامعة السنغالية في قرار صادر عن هيئة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الأفريقية، والذي انتهى إلى اعتماد فوز المنتخب المغربي، وتسعى من خلال استئنافها أمام هيئة التحكيم الرياضي إلى الطعن في القرار السابق.
سيمون.. متخصص في صلاحيات الهيئات الرياضية
ويكتسي اختيار جيرالد سيمون أهمية خاصة بالنظر إلى تخصصه الأكاديمي والقانوني في مجال الرياضة، إذ يشغل منصب أستاذ في القانون العام، وسبق أن خصص جزءا من أبحاثه لدراسة صلاحيات الجامعات الرياضية وعلاقتها بالقانون الوطني.
ويُعد سيمون من الأسماء المعروفة في مجال القانون الرياضي والتحكيم الرياضي الدولي، كما أنه محكم لدى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان (CAS)، وعضو في غرفة التحكيم التابعة للجنة الوطنية الفرنسية للألعاب الأولمبية والرياضية (CNOSF).
ويمتلك بذلك خبرة مباشرة بآليات عمل مؤسسات التحكيم الرياضي، وهو المجال الذي يندرج ضمنه النزاع المعروض حاليا على الهيئة.
خبرة أكاديمية مرتبطة بقضايا الرياضة
ورغم حصوله على صفة الأستاذ الفخري، لا يزال جيرالد سيمون ناشطا في مجال البحث القانوني، حيث تركز أعماله الحديثة على عدد من القضايا المرتبطة بالقانون الرياضي الدولي.
وفي عام 2025، نشر كتابا لدى دار LexisNexis تناول فيه قضاة الاتحاد الأوروبي والرياضة، مع التركيز على طبيعة اختصاصاتهم ونطاق تدخلهم.
كما تناول سيمون في أبحاثه عددا من القضايا المرتبطة بالحياد الرياضي وحرية التعبير والجغرافيا السياسية في المجال الرياضي، وهي موضوعات تتقاطع مع الأبعاد القانونية والمؤسساتية التي تحيط بالنزاع بين الجانب السنغالي من جهة والكونفدرالية الأفريقية والجامعة الملكية المغربية من جهة أخرى.
القرار لن يصدر خلال جلسة الاستماع
ومن المنتظر أن يشارك المحكمون الثلاثة في دراسة مختلف المعطيات والحجج المقدمة من الأطراف، على أن يتم اتخاذ القرار بعد انتهاء المداولات.
وبالتالي، لن يصدر الحكم في اليوم نفسه الذي تعقد فيه جلسة الاستماع، إذ ستحتاج هيئة التحكيم إلى استكمال مداولاتها قبل إصدار قرارها النهائي بشأن الاستئناف السنغالي المرتبط بملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.


















المهم أن يكون الحسم مبنياً على الحجج والمعطيات المقدمة.
الأنظار الآن تتجه إلى ما ستسفر عنه مداولات هيئة التحكيم.
عدم صدور القرار في يوم الجلسة أمر طبيعي في مثل هذه الملفات.
الملف دخل مرحلة قانونية دقيقة، والقرار يحتاج مداولات هادئة.
الاستئناف السنغالي أمام اختبار قانوني جديد وحاسم.
اختيار هيئة من ثلاثة محكمين يعكس حساسية هذا الاستئناف.
خبرة جيرالد سيمون في القانون الرياضي تضيف ثقلاً للجلسة.