قد يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقوبات من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عقب مغادرته معسكر المنتخب دون إذن، في ظل تصاعد الخلاف بينه وبين المدرب جورج جيسوس.
ووفقا لما أوردته صحيفة «أبولا» البرتغالية، فإن لوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تنص على إمكانية معاقبة أي لاعب يتخلف، من دون مبرر، عن حصة تدريبية أو مباراة أو نشاط مرتبط بالمنتخب أو بتمثيل الاتحاد البرتغالي. وتشمل العقوبات المحتملة الإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 5 و10 وحدات مالية، أي ما يعادل نحو 500 إلى 1000 يورو.
وجاء ذلك بعدما غاب رونالدو عن الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب، قبل أن يقرر مغادرة المعسكر بشكل مفاجئ، عقب أيام من التوتر مع جيسوس. وكان رونالدو قد بقي على مقاعد البدلاء خلال مواجهة ويلز، التي انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد في 24 سبتمبر، قبل أن تتصاعد حدة الخلاف بينه وبين مدربه.
وكان جيسوس قد أكد خلال مؤتمر صحافي عدم وجود أي مشكلة مع رونالدو، لكن الأخير أعلن لاحقا مغادرته معسكر المنتخب، رغم محاولات المدرب ورئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا، إقناعه بالبقاء، حيث رافقاه حتى المطار في محاولة للحيلولة دون رحيله. ويبقى تطبيق العقوبات المحتملة مرتبطا بتقييم الاتحاد البرتغالي لظروف مغادرة اللاعب وما إذا كانت هناك مبررات معترف بها وفقا للوائح المعمول بها.


















الخلاف مع جيسوس أخذ منحى أكبر مما كان متوقعاً.
حتى النجوم الكبار ملزمون باحترام قوانين المنتخب.
الحسم الآن بيد الاتحاد بعد تقييم ظروف مغادرة رونالدو.
قرار رونالدو بالمغادرة وضع الاتحاد أمام اختبار حقيقي.
رونالدو أمام موقف صعب إذا قرر الاتحاد تطبيق اللوائح بحقه.