محمد وهبي أمام فرصة تاريخية مع المنتخب المغربي قبل مواجهة مالي

محمد وهبي
حجم الخط:

يقترب محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، من كتابة صفحة جديدة في تاريخ أسود الأطلس، بعدما بات على بعد انتصار واحد فقط من تحقيق رقم قياسي يتعلق بسرعة الوصول إلى عشرة انتصارات مع المنتخب الوطني.

ويواصل وهبي حصد النتائج الإيجابية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، بعدما قاد «أسود الأطلس» إلى الفوز على ليسوتو بهدفين دون رد، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليعزز بذلك حصيلته المميزة على رأس الجهاز الفني.

ورفع هذا الانتصار رصيد وهبي إلى تسعة انتصارات خلال أول 13 مباراة خاضها مع المنتخب المغربي، مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، في مسيرة شهدت العديد من المحطات البارزة، من بينها قيادة المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.

وكان وهبي قد دخل تاريخ كرة القدم العربية قبل ذلك، بعدما قاد المنتخب المغربي لأقل من 20 عاماً إلى التتويج بكأس العالم للشباب عام 2025، في إنجاز جعله أول مدرب عربي يحرز لقب المونديال على مستوى هذه الفئة.

ومنذ توليه تدريب المنتخب الأول في مارس 2026 خلفاً لوليد الركراكي، واصل وهبي تحقيق النتائج الإيجابية، إذ بدأ مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصار على الغابون، قبل أن يضيف فوزاً ثانياً على ليسوتو بالنتيجة ذاتها، ليواصل المغرب بدايته القوية في التصفيات.

وتبقى الخسارة الوحيدة في سجل وهبي مع المنتخب الأول أمام فرنسا، عندما انتهت مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، بينما خرج المنتخب المغربي منتصراً في تسع مباريات وتعادل في ثلاث من أصل مبارياته الـ13.

وبات وهبي الآن أمام فرصة لتحطيم رقم قياسي يخص أسرع مدرب يصل إلى عشرة انتصارات مع المنتخب المغربي، إذ يكفيه الفوز على مالي في المباراة الودية المرتقبة الأحد المقبل على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، للوصول إلى انتصاره العاشر في المباراة الرابعة عشرة له على رأس «أسود الأطلس».

ويحمل المدرب الفرنسي البوسني وحيد خاليلودزيتش حالياً الرقم القياسي من حيث سرعة الوصول إلى عشرة انتصارات مع المنتخب المغربي، بعدما حقق الفوز العاشر في مباراته السادسة عشرة، وكانت حصيلته آنذاك عشرة انتصارات مقابل خمسة تعادلات وهزيمة واحدة.

ويأتي وليد الركراكي بعده في هذا السجل، بعدما احتاج إلى 18 مباراة للوصول إلى انتصاره العاشر مع المنتخب المغربي، وكانت حصيلته عند بلوغ هذا الرقم خمسة تعادلات وثلاث هزائم إلى جانب الانتصارات العشرة.

وفي حال تمكن وهبي من قيادة المنتخب المغربي إلى الفوز على مالي، فإنه سيصل إلى عشرة انتصارات في 14 مباراة فقط، ليحقق رقماً جديداً من حيث سرعة بلوغ هذا العدد من الانتصارات، ويواصل بذلك تعزيز سجله اللافت مع «أسود الأطلس».

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً