أكد زكرياء الواحدي أنه كان يستحق الحصول على فرصة حقيقية رفقة المنتخب الوطني المغربي منذ فترة، من أجل اختبار إمكانياته والوقوف على مؤهلاته، قبل أن تأتي مواجهة ليسوتو ضمن التصفيات الإفريقية لتمنحه هذه الفرصة.
وشارك الواحدي أساسيًا في المباراة، وقدم أداءً لافتًا في مركز الظهير الأيمن، حيث ظهر بشخصية قوية ودون أي ضغط، ونجح في القيام بأدواره الدفاعية والهجومية بالشكل المطلوب، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني.
ويبدو أن انتقال الواحدي إلى الدوري الألماني، من بوابة هامبورغ، منحه بدوره تجربة جديدة على المستوى التنافسي، إلى جانب شحنة تقنية من شأنها مساعدته على تطوير مستواه وصقل إمكانياته خلال المرحلة المقبلة.
وأثبت الواحدي من خلال مردوده أمام ليسوتو أنه يمثل أحد أبرز الخيارات المتاحة لشغل مركز الظهير الأيمن خلف أشرف حكيمي، خصوصًا في ظل قدرته على أداء الأدوار نفسها في الجهة اليسرى، ما يمنحه ميزة إضافية داخل حسابات الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
ومع استمرار تطور مستواه واكتساب المزيد من الخبرة في البطولة الألمانية، تبدو حظوظ الواحدي كبيرة في تعزيز حضوره ضمن خيارات المنتخب المغربي، خاصة بعدما استغل فرصته الأخيرة وقدم مردودًا أكد من خلاله جاهزيته للمنافسة على مكان داخل التشكيلة الوطنية.













إذا واصل بهذا المستوى فمكانه مع الأسود سيكون مستحقًا.
وجوده على الجهتين يجعله ورقة رابحة للمنتخب.
المنافسة على مركز الظهير الأيمن أصبحت أكثر سخونة.
الواحدي لعب بثقة وكأنه لاعب أساسي منذ سنوات.
هامبورغ يبدو أنه أعطى الواحدي دفعة قوية للتطور.
مردوده أمام ليسوتو يؤكد أنه يستحق الثقة أكثر.
الواحدي أثبت أن الفرصة الحقيقية هي التي تصنع الفارق.