حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، ضمن منافسات بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، ليصحح بذلك مساره بعد البداية المتعثرة أمام المنتخب التونسي.
وقدم المنتخب المغربي أداءً مغايرًا تمامًا لما ظهر عليه في المباراة السابقة أمام تونس، حيث فرض أسلوبه على مجريات اللقاء، معتمدًا على الاستحواذ والضغط وصناعة الفرص، وهو ما مكنه في النهاية من حسم المواجهة بنتيجة عريضة.
ومنح هذا الانتصار المنتخب المغربي دفعة مهمة في سباق التأهل، بعدما حصد ثلاث نقاط ثمينة عززت حظوظه في إنهاء البطولة ضمن المراكز المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المقرر إقامتها في غانا.
ويواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره المصري، يوم 3 أكتوبر الجاري، على أرضية ملعب قناة السويس، قبل أن يختتم مشاركته بملاقاة المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر بملعب الإسماعيلية.
ويطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المباراتين المقبلتين، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.













فوز مستحق أعاد الثقة لأشبال الأطلس بعد البداية المتعثرة.
إذا حافظ الأشبال على هذا المستوى فالتأهل يبقى في المتناول.
ثلاث نقاط ثمينة قربت المنتخب من حلم التأهل.
الانتصار على الجزائر أكد أن المنتخب قادر على قلب المعطيات.
الأداء والضغط والاستحواذ أمام الجزائر كانوا في مستوى الطموح.