تكثف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتصالاتها مع عدد من الاتحادات الكروية الإفريقية، بحثًا عن منتخب وطني متاح لمواجهة المنتخب المغربي وديًا، خلفًا لمنتخب غانا الذي أعلن انسحابه من المباراة المقررة يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل بالملعب الكبير لطنجة.
وكانت المواجهة مبرمجة في الأصل انطلاقًا من الساعة السادسة مساءً، حيث سبق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أعلنت فتح باب الاعتمادات الصحافية الخاصة بالمباراة، كما أطلقت عملية بيع التذاكر، في الوقت الذي كانت فيه الجامعة الغانية قد أكدت في وقت سابق برمجة هذه المواجهة بمدينة طنجة.
وتأتي التحركات المغربية في ظل ضيق هامش الوقت، بعدما لم يعد يفصل عن موعد المباراة سوى أيام قليلة، الأمر الذي يجعل مهمة إيجاد منافس بديل عن منتخب غانا صعبة، خاصة أن أغلب المنتخبات الإفريقية مرتبطة باستحقاقات رسمية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وتسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفق المعطيات المتوفرة، إلى تفادي إلغاء المباراة والإبقاء على موعد 4 أكتوبر قائمًا، بما يسمح للناخب الوطني محمد وهبي بخوض مباراة إعدادية ثالثة خلال هذه النافذة الدولية المطولة، بعد مواجهتي الغابون وليسوتو ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد استهل مشواره في التصفيات الإفريقية بفوز على منتخب الغابون بهدفين دون مقابل، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو مساء الثلاثاء 29 شتنبر بمدينة بلمفونتين، ضمن الجولة الثانية من التصفيات.
وتكتسي المباراة الودية المرتقبة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز التقني للمنتخب الوطني، باعتبارها فرصة إضافية أمام محمد وهبي لتجريب مجموعة من العناصر والخيارات التكتيكية، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، خاصة بعد المشاركة التاريخية لأسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء، بلاغًا لتوضيح موقفها النهائي بشأن ودية طنجة، وما إذا كانت ستُقام في موعدها أمام منافس جديد أو سيتم اتخاذ قرار آخر بشأنها.













أتمنى أن يكون البديل منتخباً قوياً يليق بقيمة مباراة الأسود.
ضيق الوقت يجعل مهمة تعويض غانا بمنافس قوي صعبة جداً.
الجامعة مطالبة بالتحرك سريعاً حتى لا تضيع هذه الفرصة الإعدادية.
ودية طنجة مهمة لمحمد وهبي لتجريب خيارات جديدة مع الأسود.
بعد الغابون وليسوتو، مواجهة ثالثة ستكون إضافة مهمة للتحضير المقبل.
القرار النهائي سيكون مهماً لمعرفة مصير ودية طنجة المرتقبة.