عرفت التشكيلة التي اعتمد عليها محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مجموعة من التغييرات مقارنة بالمواجهة السابقة أمام الغابون، من خلال عودة إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز، إلى جانب الدفع بزكرياء الواحدي وعبد الحميد آيت بودلال وأوسامة ترغالين وبلال الخنوس ضمن العناصر الأساسية.
وفرض المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على مجريات المباراة أمام منتخب ليسوتو، الذي اختار التراجع إلى الخلف والاعتماد على أسلوب دفاعي محض، ما جعل الخطين الدفاعي والوسط المغربيين في راحة نسبية طوال فترات اللقاء.
واستحوذ أسود الأطلس على الكرة وتحكموا في إيقاع المباراة بالطول والعرض، وصنعوا العديد من الفرص، وكان بإمكانهم إنهاء المواجهة بنتيجة أكبر، لولا غياب النجاعة المطلوبة أمام المرمى.
محمد وهبي: 7/10
استعاد محمد وهبي في اختياراته الرسمية مجموعة من العناصر الأساسية، وحافظ على أسلوب الاستحواذ والضغط الهجومي، كما أدار المباراة بطريقة تقنية جيدة.
وظهر المنتخب المغربي منظمًا على المستوى التكتيكي، وهو ما انعكس في السيطرة الميدانية وفرض أسلوب اللعب على المنافس، ليقدم وهبي مباراة ناجحة على مستوى الاختيارات التقنية والبشرية.
المنتخب المغربي: 6.5/10
قدم المنتخب الوطني مباراة جيدة، وتؤكد أرقام المواجهة حجم السيطرة المغربية على مجريات اللعب.
واستحوذ أسود الأطلس على الكرة، كما ظهرت الخطوط منسجمة من خلال الترابط بين اللاعبين في عملية بناء الهجمات والخروج بالكرة من الخلف.
ويبقى أبرز ما يؤخذ على المجموعة هو عدم استغلال العدد الكبير من الفرص التي أتيحت أمام مرمى منتخب ليسوتو، إذ كان بالإمكان تسجيل عدد أكبر من الأهداف.
ياسين بونو: 6/10
عاش ياسين بونو مباراة هادئة، ولم يخضع لاختبارات حقيقية طوال المواجهة، في ظل محدودية المحاولات الهجومية لمنتخب ليسوتو.
واكتفى حارس المنتخب المغربي بالتعامل مع بعض الكرات الهوائية، خصوصًا خلال الدقائق الأخيرة، دون أن يجد نفسه أمام تهديدات حقيقية على مرماه.
زكرياء الواحدي: 6.5/10
منحه وهبي فرصة المشاركة أساسيًا في مركز الظهير الأيمن، وظهر اللاعب بواقعيته واندفاعه المعتاد، مقدمًا مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي.
وتحرك الواحدي بشكل جيد في الجهة اليمنى، وكان قريبًا من التسجيل في إحدى محاولاته خلال الشوط الأول، كما أدى أدواره الدفاعية بشكل جيد ومنع لاعبي المنافس من تشكيل خطورة على جهته.
وأنهى المباراة في مركز الظهير الأيسر، وواصل تقديم مستوى جيد حتى صافرة النهاية.
نصير مزراوي: 7/10
حافظ نصير مزراوي على حضوره المعتاد، وقدم أداءً جيدًا على الجهة اليسرى، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية.
وتميز بتمركزه الجيد وقراءته للمحاولات الهجومية لمنتخب ليسوتو، كما ساهم في افتكاك الكرة ومساندة زملائه في بناء العمليات الهجومية.
ولم يقتصر دوره على الجانب الدفاعي، إذ قدم المساندة الهجومية المعهودة، قبل أن يغادر أرضية الملعب بسبب الإصابة.
عبد الحميد آيت بودلال: 7/10
حصل آيت بودلال على فرصة المشاركة أساسيًا في قلب الدفاع، وكانت مهمته مريحة نسبيًا بسبب النهج الدفاعي الذي اعتمده منتخب ليسوتو.
وخاض اللاعب المباراة بثقة كبيرة وأريحية، مستفيدًا من هذه الفرصة لتعزيز تجربته الدولية مع المنتخب المغربي، وظهر بصورة جيدة في التعامل مع الكرات التي وصلته.
عيسى ديوب: 6/10
لم يجد عيسى ديوب بدوره صعوبات كبيرة في أداء مهمته الدفاعية إلى جانب آيت بودلال، في ظل غياب الضغط الهجومي من جانب منتخب ليسوتو.
وحافظ اللاعب على تركيزه وحذره في تدخلاته، كما ساهم في بناء العمليات الهجومية، وكان يميل إلى الجهة اليمنى لمساندة الواحدي في عملية إخراج الكرة.
كما شكل ديوب مصدر تهديد في الكرات الثابتة، بعدما تقدم إلى منطقة جزاء المنافس أكثر من مرة.
أوسامة ترغالين: 7.5/10
قدم أوسامة ترغالين مباراة جيدة في خط الوسط، بعدما شارك أساسيًا بدلًا من أيوب بوعدي.
ولم يرتكب ترغالين أخطاء مؤثرة، كما ساهم في بناء العمليات ولمس عددًا كبيرًا من الكرات، مستفيدًا من المساحات وغياب الضغط على منطقة الوسط المغربي.
وحافظ على حضوره وتركيزه حتى نهاية المباراة، ليقدم أداءً متوازنًا في وسط الملعب.
نائل العيناوي: 6/10
قدم نائل العيناوي أداءً مقبولًا، لكنه لم يظهر بالمستوى الذي عود به خلال المباريات السابقة.
وفقد اللاعب بعض الكرات، كما لم يظهر بنفس القدر من الإبداع في صناعة اللعب، في وقت كان فيه ترغالين أكثر حضورًا وتأثيرًا في وسط الملعب.
ورغم ذلك، يظل العيناوي من اللاعبين الذين يملكون الإمكانيات التي تسمح لهم بتقديم مستويات أفضل في المباريات المقبلة.
عز الدين أوناحي: 7.5/10
حاول عز الدين أوناحي تجاوز بعض الملاحظات التي رافقت ظهوره في المباراة السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالاحتفاظ الزائد بالكرة والتباطؤ في إنهاء بعض العمليات.
وظهر اللاعب بشكل أكثر جماعية في عدد من المحاولات، وقدم تمريرات ذكية، خصوصًا في الجهة اليسرى، كما نجح في إيجاد بعض الحلول أمام التكتل الدفاعي للمنافس.
ورغم إهداره فرصة سهلة خلال الشوط الأول، تمكن أوناحي من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي بطريقة جيدة، ليؤكد حضوره الهجومي في المباراة.
إبراهيم دياز: 7/10
كان إبراهيم دياز من العناصر النشيطة في الخط الهجومي، حيث تحرك بشكل جيد بحثًا عن المساحات والحلول، خاصة في الجهة اليمنى.
كما حاول تهديد مرمى منتخب ليسوتو من العمق، وكان قريبًا من التسجيل في إحدى فرص الشوط الأول.
وبفضل تحركاته وقدراته التقنية، ساهم دياز في فك التكتل الدفاعي للمنافس، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الأول للمنتخب المغربي.
إسماعيل صيباري: 5/10
اعتمد وهبي على إسماعيل صيباري في مركز المهاجم الوهمي، لكن اللاعب واجه صعوبة في إيجاد المساحات بسبب التكتل الدفاعي الكبير لمنتخب ليسوتو.
واضطر صيباري إلى التحرك بعيدًا عن مناطق الخطورة بحثًا عن الكرة، كما ضاعت منه بعض الفرص التي كان بإمكانه استغلالها بشكل أفضل.
وبشكل عام، لم يجد لاعب المنتخب المغربي نفسه بالشكل المطلوب خلال هذه المواجهة، رغم بعض المحاولات التي قام بها.
بلال الخنوس: 7/10
كان بلال الخنوس من أبرز لاعبي المنتخب المغربي في المباراة، بعدما اعتمد عليه وهبي في الجهة اليسرى، مع منحه حرية أكبر في التحرك داخل وسط الملعب.
وتميز الخنوس بنشاطه وحضوره القوي، وقاد مجموعة من الهجمات الخطيرة، كما لمس عددًا كبيرًا من الكرات وقدم حلولًا متنوعة لزملائه.
ولم يقتصر دوره على الجانب الهجومي، بل ساهم أيضًا في مساندة الخط الدفاعي والتطبيق الجيد للتعليمات التكتيكية، ليقدم أداءً جعله من أبرز عناصر المواجهة.
سفيان رحيمي: 6/10
واصل سفيان رحيمي تألقه كأحد الأوراق الهجومية التي يعتمد عليها محمد وهبي كبديل مؤثر.
وأظهر اللاعب حماسًا وتحركًا جيدًا بعد دخوله، كما ساهم في تنشيط الخط الهجومي، وكان وراء تمريرة حاسمة أسهمت في تسجيل عز الدين أوناحي الهدف الثاني.
البدلاء
وشهدت المباراة أيضًا مشاركة عبد الصمد الزلزولي، الذي لمس عددًا من الكرات وحاول تقديم الإضافة الهجومية، إلى جانب عودة أشرف حكيمي إلى أجواء المنافسة بعد تعافيه.
كما منح محمد وهبي الفرصة لكل من الفوزي وبن طيب لتسجيل أول ظهور لهما بقميص المنتخب الوطني المغربي، في خطوة تتيح لهما اكتساب مزيد من الخبرة الدولية.

















0 تعليقات الزوار