لن يكون ريان آيت نوري، نجم مانشستر سيتي، حاضرا مع منتخب الجزائر خلال المواجهة المرتقبة أمام بوروندي، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا.
وكان آيت نوري قد أثار جدلا خلال معسكر المنتخب الجزائري، بعدما أبدى استياءه من عدم الاعتماد عليه أساسيا في المباراة الماضية أمام زامبيا، التي انتهت بفوز “محاربي الصحراء” بنتيجة 3-1.
وجاءت هذه الواقعة لتعيد إلى الأذهان مجموعة من الحالات السابقة التي شهدت خلافات أو ردود فعل غاضبة من لاعبين جزائريين تجاه قرارات مدربيهم.
وفيما يلي أبرز ثلاث وقائع سبقت أزمة آيت نوري:
بن رحمة يرفض مصافحة بلماضي
شهدت المباراة الودية التي جمعت الجزائر ومصر عام 2023، على ملعب هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية، واقعة أثارت الكثير من الجدل، بعدما لم يتقبل سعيد بن رحمة قرار المدرب جمال بلماضي باستبداله.
وعقب مغادرته أرضية الملعب، رفض بن رحمة مصافحة بلماضي، في مشهد دفع المدرب السابق للمنتخب الجزائري إلى الانفعال والإمساك بقميص اللاعب.
وخاض بن رحمة مع المنتخب الجزائري 40 مباراة خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2025، أسهم خلالها في ستة أهداف، بين التسجيل والصناعة، وفقا للمعطيات الواردة في التقرير.
غضب محرز من رابح ماجر
ومن الحالات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير الجزائرية، رد فعل رياض محرز على قرار المدرب رابح ماجر استبداله خلال المباراة الودية أمام إيران عام 2018.
وكان محرز قد غادر الملعب لصالح فريد الملالي، خلال المباراة التي انتهت بفوز إيران بنتيجة 2-1، قبل أن تظهر عليه علامات الغضب أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، حيث ردد عبارات تعكس عدم رضاه عن قرار استبداله.
وخاض محرز 119 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري، سجل خلالها 40 هدفا، إضافة إلى 45 تمريرة حاسمة.
شايبي يدخل في خلاف مع بيتكوفيتش
بدوره، دخل فارس شايبي في واقعة أثارت الجدل مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الجزائري على بوليفيا بنتيجة 3-2 عام 2024.
وأظهر لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني رد فعل اعتُبر غير مناسب تجاه مدربه، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة المنتخب الجزائري خلال ثلاث فترات توقف دولي، قبل أن يعود مجددا إلى صفوف “محاربي الصحراء”.
وجدد شايبي حضوره مع المنتخب خلال مواجهة ليبيريا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا، ليواصل مسيرته الدولية التي شهدت مشاركته في 35 مباراة، أسهم خلالها في أربعة أهداف بين التسجيل والصناعة، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.
وتأتي واقعة آيت نوري لتضيف فصلا جديدا إلى سلسلة الحالات التي شهدت توترا بين لاعبين جزائريين وأطرهم الفنية، في وقت يواصل فيه المنتخب مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.




















من بن رحمة إلى محرز وشايبي ثم آيت نوري، القصة تتكرر بطريقة لافتة.
تكرار هذه الحالات يطرح فعلاً علامات استفهام حول الانضباط داخل المنتخب.
آيت نوري دخل بدوره في دوامة الجدل التي عرفها المنتخب الجزائري مع لاعبيه.
من حق اللاعب أن يغضب، لكن احترام قرارات المدرب يبقى أساسياً.
المقال يوضح أن توتر اللاعبين مع المدربين أصبح ظاهرة تستحق التوقف عندها.