واجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور موجة جديدة من الانتقادات والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره بمستوى متواضع خلال تعادل منتخب بلاده مع أستراليا بهدف لمثله، اليوم الجمعة، في مباراة ودية.
وامتدت الانتقادات التي رافقت بداية فينيسيوس المتواضعة مع ريال مدريد إلى ظهوره بقميص المنتخب البرازيلي، بعدما عجز اللاعب عن تقديم الإضافة المنتظرة منه خلال المواجهة.
وتداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من اللقطات التي ظهر خلالها فينيسيوس وهو يواجه صعوبة في التعامل مع الكرة، إلى جانب تعثر بعض محاولاته الهجومية، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التعليقات الساخرة بشأن مستواه الحالي.
وسلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على جانب من هذه الانتقادات، حيث رأى بعض المتابعين أن مستوى اللاعب تراجع بشكل لافت مقارنة بما قدمه في فترات سابقة، وربط آخرون هذا التراجع بتجديد عقده مع ريال مدريد.
ولا تقتصر أرقام فينيسيوس المتواضعة على مشاركاته مع المنتخب البرازيلي، إذ سجل اللاعب هدفاً واحداً فقط خلال ثماني مباريات خاضها مع ريال مدريد في مختلف المسابقات هذا الموسم، مقابل ثلاث تمريرات حاسمة.
كما واجه الدولي البرازيلي انتقادات بسبب تراجع الفعالية الهجومية لريال مدريد، الذي دخل فترة التوقف الدولي وهو في المركز الثالث بالدوري الإسباني، بفارق ست نقاط عن برشلونة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
وأثار أداء فينيسيوس أيضاً نقاشاً حول مدى انسجامه مع زميله الفرنسي كيليان مبابي، في ظل استمرار الحديث عن حاجة الثنائي إلى مزيد من الانسجام والفاعلية الهجومية.
ويضع هذا الوضع فينيسيوس أمام مرحلة تتطلب استعادة مستواه المعهود، سواء مع ريال مدريد أو المنتخب البرازيلي، خصوصاً أن اللاعب يعد من أبرز الأسماء التي يعول عليها «السيليساو» في الاستحقاقات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار