شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته الصحية

شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته الصحية
حجم الخط:

كشف عبد الرحيم نوري، شقيق عبد الحق نوري، عن مستجدات الحالة الصحية لنجم أياكس أمستردام السابق، خلال ظهوره في الحلقة الأخيرة من البودكاست الهولندي «Schuilen in Schoonheid»، الذي يقدمه ماتيس فان نيوكيرك.

وأكد عبد الرحيم أن حالة شقيقه مستقرة، مشيراً إلى أنها شهدت تحسناً واضحاً مقارنة بالفترة الأولى التي أعقبت الحادث الذي تعرض له خلال مباراة أياكس وويـردر بريمن الودية في النمسا عام 2017، عندما تعرض لتوقف قلبي أدى إلى أضرار دماغية خطيرة.

وقال عبد الرحيم: «حالته جيدة، وهو مستقر، خصوصاً إذا قارنا ذلك بالفترة الأولى. عندما عاد شقيقي من النمسا إلى هولندا، كانت تلك فترة غريبة جداً، وإذا قارناها بالوضع الحالي، فإن الأمور تحسنت كثيراً».

ولا يزال عبد الحق نوري، البالغ من العمر حالياً 29 عاماً، في حالة وعي منخفض ويحتاج إلى رعاية مستمرة، إلا أن شقيقه أوضح أنه ليس في غيبوبة، خلافاً لما يعتقده البعض.

وكانت تصريحات سابقة لعبد الرحيم لصحيفة «NOS» قد أشارت إلى أن عبد الحق واعٍ بما يحيط به، رغم عدم قدرته على التواصل بالطريقة المعتادة.

وفي حديثه الأخير، أوضح عبد الرحيم أن حالة شقيقه تختلف من يوم إلى آخر، إذ يمر أحياناً بأيام جيدة وأخرى أكثر صعوبة، كما أن نمط نومه واستيقاظه لا يكون منتظماً دائماً.

وأضاف أن أفراد العائلة أصبحوا مع مرور السنوات أكثر قدرة على فهم إشارات عبد الحق وطريقة تعبيره عن نفسه، رغم غياب التواصل اللفظي.

وقال: «هناك شكل من أشكال التواصل، لكنه لا يستطيع التحدث كما نتحدث نحن. نحن مقتنعون بأنه يسمع ويفهم ويتابع كل ما يحدث من حوله، وفي المقابل نحاول نحن أيضاً أن نقرأه ونفهم ما يريد قوله».

وأكد عبد الرحيم أن فهم شقيقه أصبح جزءاً من الحياة اليومية للعائلة، التي اعتادت قراءة الإشارات التي يصدرها والتفاعل معها، رغم الظروف التي فرضها الحادث على حياته.

أمل مستمر رغم التوقعات الطبية

وتطرق عبد الرحيم أيضاً إلى مستقبل شقيقه الصحي، في ظل التوقعات الطبية الصعبة التي رافقت حالته منذ الحادث.

وعندما سُئل عن إمكانية معرفة الحالة التي سيكون عليها عبد الحق خلال السنوات المقبلة، أجاب: «لو كنت أعرف…».

وأوضح أن بعض الأطباء سبق أن قدموا توقعات بشأن متوسط العمر المتوقع لشقيقه، قبل أن يتجاوز عبد الحق تلك التوقعات.

وقال: «يمكنني أن أقول إن هناك أطباء تحدثوا عن توقعات معينة بشأن متوسط العمر، لكنه أثبت عكس ذلك. ونحن كعائلة سعداء بذلك».

وشدد عبد الرحيم على أن العائلة لا تزال متمسكة بالأمل، قائلاً: «طالما أنه على قيد الحياة، فكل شيء ممكن».

كما أكد أنه يتفهم التوقعات التي قدمها الأطباء، لكنه يرى أن المستقبل لا يمكن الجزم به، مضيفاً: «أتفهم الأطباء، ولا أريد أن أقول شيئاً سلبياً. هم لا يتحدثون عادة بطريقة إيجابية بشأن توقعاتهم، وإذا كانوا متفائلين أكثر من اللازم فقد يلومهم الناس. لكنني أعتقد أنه يمكن ببساطة القول: هذه هي الحالة الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث في المستقبل، ونأمل الأفضل».

واختتم شقيق عبد الحق نوري حديثه بالتأكيد على أن اللاعب سبق أن تجاوز بعض التوقعات التي اعتبرها الأطباء مستحيلة، قائلاً: «لقد أظهر بالفعل أموراً قال الأطباء إنها غير ممكنة، فقد حدث أكثر من مرة أن قيل إن حالته لن تتحسن، ثم رأينا أنها تحسنت».

وبعد تسع سنوات من الحادث الذي غيّر مسار مسيرته الرياضية، تواصل عائلة عبد الحق نوري رحلة الرعاية والتمسك بالأمل، في ظل تحسن وصفه شقيقه بأنه واضح مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الواقعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً