اقترب الدولي المغربي آدم ماسينا من العودة إلى أجواء المنافسة في الملاعب الإيطالية، بعدما دخل نادي أريزو في مفاوضات مع ممثلي المدافع المخضرم، سعياً للتوصل إلى اتفاق يمنحه فرصة جديدة لاستئناف مسيرته الكروية.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية محلية، فقد بدأ أريزو اتصالاته مع محيط ماسينا، في إطار تحركات النادي لتعزيز تركيبته الدفاعية بلاعب يملك خبرة كبيرة، وقادراً على شغل أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.
ويحظى المدافع المغربي باهتمام الفريق الإيطالي، خصوصاً بالنظر إلى كونه لاعباً أعسر، وهي خاصية تتيح له المشاركة في مركز قلب الدفاع، إلى جانب إمكانية شغله مركز الظهير الأيسر، ما يمنحه قدرة على تقديم حلول إضافية للمدرب.
ويبلغ ماسينا من العمر 32 عاماً، وكان قد أنهى ارتباطه بنادي تورينو في فبراير الماضي، ليصبح لاعباً حراً منذ ذلك الحين، بعد مسيرة خاض خلالها تجارب متعددة في الملاعب الإيطالية والإنجليزية.
وسبق للدولي المغربي أن دافع عن ألوان بولونيا وأودينيزي في إيطاليا، قبل الانتقال إلى إنجلترا لخوض تجربة مع واتفورد، ثم عاد مجدداً إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة تورينو.
ولا تزال المفاوضات بين ماسينا وأريزو في مراحلها الأولى، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن، بينما يسعى اللاعب من جانبه إلى إيجاد فريق جديد يستعيد معه نسق المنافسة بعد أشهر قضاها بعيداً عن أجواء المباريات.
وكان ماسينا ضمن قائمة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي بلغ خلالها أسود الأطلس المباراة النهائية، قبل أن تنتهي تجربته مع تورينو ويصبح لاعباً حراً.
وتمنح الاتصالات الحالية المدافع المغربي فرصة للعودة إلى المنافسة من بوابة أريزو، في حال نجح الطرفان في تقريب وجهات النظر وتحويل المفاوضات الجارية إلى اتفاق رسمي.
وبين رغبة النادي الإيطالي في تدعيم دفاعه، وخبرة ماسينا الطويلة في الكرة الإيطالية، تبقى الأنظار موجهة إلى مسار المفاوضات خلال الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كان الدولي المغربي سيعود من جديد إلى الملاعب الإيطالية بعد فترة من التوقف.



















المفاوضات ما زالت في بدايتها، لكن عودة ماسينا ستكون مكسباً دفاعياً إذا اكتملت الصفقة.
إذا اكتملت الصفقة، فماسينا أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه في إيطاليا.
عودة ماسينا إلى إيطاليا قد تكون فرصة مثالية لاستعادة مستواه وإثبات أن الخبرة لا تموت.
أريزو قد يكون محطة مناسبة لإحياء مسيرة المدافع المغربي.
القدم اليسرى والخبرة الإيطالية سلاحان قد يمنحان ماسينا فرصة جديدة.
بعد أشهر من الغياب، الجماهير المغربية تنتظر رؤية ماسينا مجدداً فوق المستطيل الأخضر.
تعدد مراكز ماسينا يمنحه أفضلية مهمة في مفاوضات العودة.
الماص؟ لا، ماسينا يحتاج فقط إلى فريق يؤمن بخبرته ويمنحه فرصة المنافسة.
ماسينا يحتاج فقط إلى فرصة حقيقية ليعود بقوة إلى أجواء المنافسة.
32 سنة لا تعني النهاية، وماسينا قادر على كتابة فصل جديد في مسيرته.
الخبرة الإيطالية قد تكون مفتاح ماسينا لاستعادة بريقه من جديد.