عاد أسود الأطلس إلى أجواء التجمع الإعدادي، اليوم الإثنين 21 شتنبر، بعدما التحق اللاعبون الذين وجه لهم الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، إيذاناً بانطلاق التحضيرات لثلاث مباريات مبرمجة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ونشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صوراً توثق وصول عدد من عناصر المنتخب الوطني إلى المركز الفيدرالي، في أولى محطات تجمع جديد يأتي عقب المشاركة التاريخية للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026، والتي أنهاها ببلوغ الدور ربع النهائي.
ويخوض المنتخب المغربي خلال هذه الفترة برنامجاً مزدحماً، يستهلّه بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم «باموجا 2027».
وبعد أربعة أيام فقط، يحل أسود الأطلس ضيوفاً على منتخب ليسوتو بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، في ثاني مباريات المنتخب المغربي ضمن التصفيات القارية.
ويختتم المنتخب الوطني برنامجه بمواجهة ودية أمام غانا، يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، في مباراة ستمنح محمد وهبي فرصة للوقوف على مدى جاهزية عناصره، إلى جانب اختبار بعض الخيارات الفنية والبدائل الجديدة خلال مرحلة ما بعد كأس العالم.
ويأتي هذا البرنامج المكثف في بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة محمد وهبي، الذي يواجه تحدي الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع منح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على دخول حسابات المنتخب الوطني والمساهمة في مواصلة مسيرته.
وسيخضع لاعبو المنتخب المغربي، فور التحاقهم بمركب محمد السادس لكرة القدم، للفحوصات الطبية المعتادة، على أن تنطلق الحصص التدريبية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.




















ثلاث مباريات في فترة قصيرة ستكشف جاهزية المنتخب وقدرته على التعامل مع ضغط البرنامج.
مواجهة الغابون ستكون أول اختبار حقيقي لوهبي في التصفيات القارية.
عودة الأسود بعد مونديال 2026 تفتح مرحلة جديدة مليئة بالتحديات تحت قيادة وهبي.
رحلة ليسوتو بعد أربعة أيام فقط تحتاج إلى تركيز كبير وتدبير ذكي للجهد.
الأسود عادوا للعمل، والملعب وحده سيكشف من يستحق الاستمرار ومن يستحق الفرصة.
الحفاظ على مكتسبات المنتخب مع تجديد الدماء سيكون التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة.