وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، انتقادات لاذعة للتحكيم عقب خسارة فريقه أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني، معتبراً أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل واضح على مجريات المباراة.
وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: «كان بإمكاننا الاستغناء عن هذا المؤتمر الصحفي، لأن قصة المباراة موجودة هنا»، قبل أن يعرض صوراً مطبوعة لتدخلات لاعبي أتلتيكو مدريد على لاعبي فريقه.
وأضاف المدرب البرتغالي: «إنهما بطاقتان حمراوان واضحتان. يمكننا أن نتخيل حجم الصعوبات التي واجهناها بعد أن أصبحنا نلعب 11 ضد 10، فكيف كان سيكون الوضع لو لعبنا 50 دقيقة بـ11 لاعباً ضد 9؟».
وتابع: «لذلك، لا يسعني سوى احتضان لاعبي فريقي، الذين قدموا كل ما لديهم. لقد خاضوا شوطاً أول رائعاً من حيث الجودة والشخصية، وكان بإمكاننا الفوز بالمباراة بشكل طبيعي خلال الشوط الثاني».
وانتقل مورينيو لانتقاد لجنة تعيين الحكام، قائلاً: «وبعد ذلك، من يجب أن يكون سعيداً؟ بطبيعة الحال، جماهير أتلتيكو لأنها فازت بالنقاط، لكن من يجب أن يكون سعيداً هو لجنة تعيين الحكام، لأن كل شيء كان غريباً جداً».
وأوضح: «أولاً، قبل المباراة بأسبوع، كان معروفاً بالفعل من سيكون الحكم، رغم أنه، وفقاً لما قيل لي، لا يتم الإعلان عنه إلا قبل 24 ساعة. وبعد ذلك، تم تعيين حكم يبلغ من العمر 41 عاماً ولم يسبق له التحكيم دولياً، وهذا بالتأكيد ليس لأنه حكم كبير».
كما وجّه مورينيو انتقادات إلى حكم تقنية الفيديو، تروخيو، بعدما تدخل في إحدى الحالات التي طالب فيها ريال مدريد بالطرد، بينما لم يتدخل، بحسب المدرب، في الحالة الثانية.
وقال: «السيد تروخيو، الذي كان حكم تقنية الفيديو (VAR)، استدعاه في حالة الطرد الأولى، وأعتقد أنه لم يستدعه في الحالة الثانية، التي كانت أوضح وأكبر من الأولى».
وأضاف: «هذا السيد لديه تاريخ حافل في تقنية الفيديو خلال مباريات ريال مدريد، ودون الذهاب بعيداً، الموسم الماضي، في مباريات ريال سوسيداد بكأس الملك، وأوساسونا، وجيرونا».
وأتم مورينيو حديثه قائلاً: «إنه حكم فيديو لديه تاريخ طويل. وإذا كان الحكم الرئيسي المسكين يفتقر إلى الخبرة والمستوى اللازم لإدارة ديربي، فإن هذا السيد لا يتعرض للضغط. لأنه في لاس روساس لا يوجد ضغط. أو ربما يوجد ضغط ونحن لا نعرف».
وختم: «كنت أتمنى كثيراً أن أغادر هنا، بطبيعة الحال، بانتصار، لكن بعد الخسارة كنت أتمنى أن أغادر دون الحاجة إلى الحديث».




















0 تعليقات الزوار