تلقى ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، انتقادات قوية عقب الهزيمة الثقيلة أمام ليدز يونايتد بنتيجة 4-1، في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتركز جانب كبير من الانتقادات على اختيارات المدرب الألماني خلال المباراة، خاصة بعد اضطراره لإخراج نيكو غونزاليس في الدقيقة 19 بسبب الإصابة، قبل أن يدفع بالهولندي الشاب شون ستور، البالغ من العمر 18 عاماً.
وأصبح خط وسط نيوكاسل بعد هذا التغيير مكوناً من ستور إلى جانب لويس مايلي، البالغ من العمر 20 عاماً، في الوقت الذي ظل فيه جاكوب رامزي على مقاعد البدلاء، وهو القرار الذي أثار علامات استفهام لدى عدد من المتابعين.
وانتقد أدريان دورهام، مقدم برامج شبكة «talkSPORT»، خيار يايسله، معتبراً أن الاعتماد على ثنائي شاب في وسط الملعب، رغم وجود رامزي ضمن البدلاء، كان قراراً خاطئاً أسهم في فقدان الفريق لتوازنه.
لكن يايسله أوضح عقب المباراة أن رامزي لم يكن جاهزاً للمشاركة، بعدما شعر بآلام في الفخذ خلال فترة الإحماء، وهو ما حال دون الاعتماد عليه خلال المواجهة.
ولم تتوقف الانتقادات عند خيارات التشكيل، إذ وجّه ستيف بروس، المدرب السابق لنيوكاسل، سهام النقد إلى الطريقة التي ظهر بها الفريق، واصفاً أداءه الدفاعي بـ«الساذج».
وأوضح بروس أن نيوكاسل دفع بعدد كبير من العناصر الهجومية إلى الأمام، بالتزامن مع تقدم الجناحين، دون وجود لاعب وسط قادر على توفير التغطية والمساندة الدفاعية، ما منح لاعبي ليدز مساحات واسعة لاستغلالها.
ويرى المدرب السابق أن هذا الأسلوب يمكن أن يكون فعالاً عندما ينجح نيوكاسل في الضغط على منافسه وفرض سيطرته، لكنه يتحول إلى نقطة ضعف خطيرة عندما يفشل الفريق في تنفيذ الضغط بالشكل المطلوب، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال مواجهة ليدز.
وتضع الهزيمة برباعية يايسله أمام موجة مبكرة من الانتقادات، في ظل تزايد علامات الاستفهام حول التوازن الدفاعي للفريق وقدرة المدرب الألماني على التعامل مع مجريات المباريات تحت الضغط.




















0 تعليقات الزوار