ميسي يوسع إمبراطوريته ويستثمر في 7 أندية

ميسي يوسع إمبراطوريته ويستثمر في 7 أندية
حجم الخط:

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي توسيع حضوره في عالم الاستثمار الرياضي، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، في خطوة تعزز طموحاته في مجال ملكية الأندية إلى جانب مسيرته كلاعب مع إنتر ميامي.

وأعلن نادي إلدينسي توصله إلى اتفاق مبدئي مع ميسي لشراء الأسهم التي تملكها مجموعة TH Soluciones Group S.A.S الكولومبية، وهو ما سيجعل النجم الأرجنتيني المساهم الأكبر في النادي، على أن تستكمل العملية إجراءات قانونية وتعاقدية، إلى جانب الحصول على الموافقة المطلوبة من المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.

ولم يكشف النادي الإسباني عن القيمة المالية للصفقة أو موعد إتمامها بشكل نهائي، ما يعني أن الحديث عن انتقال الملكية بصورة كاملة لا يزال مرتبطًا باستكمال الإجراءات الرسمية.

التجربة الثانية لميسي في إسبانيا

يمثل إلدينسي ثاني استثمار مباشر لميسي في كرة القدم الإسبانية خلال عام 2026، بعد استحواذه في أبريل الماضي على نادي UE كورنيّا، المنافس في الدرجات الدنيا لكرة القدم الإسبانية.

لكن الاستثمار في إلدينسي يحمل طابعًا مختلفًا، باعتبار أن النادي ينشط في الدرجة الثانية الإسبانية، وهي مسابقة احترافية قريبة نسبيًا من قمة هرم كرة القدم في البلاد.

ويحتل إلدينسي حاليًا مركزًا متأخرًا في جدول دوري الدرجة الثانية، بعدما صعد إلى هذا المستوى عقب سنوات قضاها في الدرجات الإقليمية، وهو ما يجعل دخول ميسي إلى النادي بمثابة مشروع رياضي واستثماري قابل لإعادة البناء والتطوير.

لماذا اختار ميسي إلدينسي؟

لا يبدو اختيار ميسي لإلدينسي قائمًا على شراء نادٍ كبير ينافس مباشرة على الألقاب، بل على الاستثمار في نادٍ يملك هامشًا واسعًا للنمو.

فالاستثمار في الأندية الموجودة خارج دائرة الكبار يتيح، نظريًا، إمكانية إعادة هيكلة المشروع الرياضي والإداري، ثم رفع القيمة التجارية للنادي تدريجيًا في حال النجاح في الصعود وتحسين الحضور الجماهيري والتسويقي.

وهذا ما يجعل إلدينسي وكورنيّا مختلفين عن الاستثمارات التقليدية لنجوم كرة القدم؛ إذ يبدو أن ميسي يفضل الدخول إلى مشاريع تملك مساحة أكبر للنمو بدل شراء أندية مستقرة ومرتفعة التكلفة.

ميسي يتحول تدريجيًا إلى مالك أندية

الخطوة الجديدة تعكس تحولًا واضحًا في مسيرة ميسي الاستثمارية، إذ بدأ النجم الأرجنتيني في بناء حضور له داخل عالم ملكية الأندية بالتوازي مع استمراره في الملاعب.

وبحسب المصادر المتاحة، يمتلك ميسي نادي كورنيّا بشكل مباشر، بينما يرتبط أيضًا باستثمارات أو حصص في مشاريع كروية أخرى، من بينها Deportivo LSM في أوروغواي، الذي شارك في تأسيسه إلى جانب صديقه وزميله السابق لويس سواريز. كما تشير تقارير إلى وجود ترتيبات مستقبلية مرتبطة بحصوله على حصة في إنتر ميامي بعد نهاية عقده كلاعب.

وبذلك، لا تبدو صفقة إلدينسي مجرد استثمار منفصل، وإنما جزءًا من توجه أوسع لميسي نحو بناء إرث اقتصادي ورياضي يمتد إلى ما بعد نهاية مسيرته داخل المستطيل الأخضر.

الكلمات المفتاحية: ليونيل ميسي، ميسي، إلدينسي، نادي إلدينسي، شراء إلدينسي، ميسي مالك إلدينسي، إنتر ميامي، كورنيّا، الدوري الإسباني، دوري الدرجة الثانية الإسباني، استثمارات ميسي، أندية ميسي، TH Soluciones، لويس سواريز، Deportivo LSM، استثمارات اللاعبين، ملكية الأندية

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً