بعد سنوات طويلة من العطاء والتألق بين الخشبات الثلاث، قرر الحارس المغربي عبد الرحمان الحواصلي وضع حد لمسيرته كلاعب، ليطوي بذلك صفحة حافلة بالتجارب والمحطات، ويفتح أخرى داخل عالم كرة القدم، ولكن هذه المرة من بوابة الإدارة والتواصل والتسويق.
ويُعد الحواصلي من الحراس الذين تركوا بصمتهم في كرة القدم الوطنية، بعدما حمل قفازاته ودافع عن ألوان قرابة ثمانية أندية مغربية، من بينها الفتح الرياضي الرباطي وحسنية أكادير، قبل أن يحط الرحال في صفوف اتحاد تواركة، الذي شكل محطته الأخيرة داخل المستطيل الأخضر.
طوال مسيرته، عرف الحارس المخضرم بالانضباط والاحترافية والروح الرياضية، وظل اسمه مرتبطاً بصورة اللاعب الخلوق الذي يحظى باحترام زملائه وخصومه، سواء داخل الملعب أو خارجه.
واليوم، لا يغادر الحواصلي كرة القدم، بل يغيّر موقعه داخلها فقط. فبعدما كان دوره يتمثل في حماية الشباك وقيادة الخط الخلفي، سيبدأ مهمة جديدة تتمثل في صناعة الصورة والتواصل والمساهمة في تحقيق النجاح الإداري والتسويقي.
وقد اختار الحواصلي مواصلة مساره مع اتحاد تواركة، من خلال تولي منصب مدير التواصل والتسويق بالنادي، في خطوة تفتح أمامه آفاقاً جديدة للاستفادة من تجربته الطويلة في الملاعب وتحويلها إلى قيمة مضافة داخل المؤسسة الرياضية.
هي إذن ليست نهاية علاقة عبد الرحمان الحواصلي بكرة القدم، وإنما انتقال من القفازات إلى الإدارة، ومن حماية المرمى إلى صناعة مشروع رياضي.
فلكل مسيرة نهايتها، ولكل نهاية بداية جديدة. واليوم، يودّع الحواصلي المستطيل الأخضر كلاعب، لكنه يواصل رحلته في اللعبة التي أحبها، بطموح جديد وتجربة مختلفة، أملاً في أن يحقق من موقعه الإداري ما حققه سابقاً بين الخشبات الثلاث.
من القفازات إلى الإدارة… صفحة أُغلقت، وفصل جديد بدأ.



















اختيار التواصل والتسويق ذكي لأنه غادي يوظف تجربة سنوات داخل الملاعب
مسيرة محترمة لحارس خلوق والآن التحدي الحقيقي هو النجاح خارج الملعب
من حماية الشباك لصناعة صورة النادي انتقال قوي ويستحق المتابعة
الحواصلي ربح احترام الجماهير كلاعب والآن خاصو يربحو كمسؤول
الحواصلي ما غادرش الكرة غير بدّل القفازات بالإدارة وبداية جديدة تستاهل الدعم