وجّه النجم المغربي الواعد عثمان معما، جناح نادي واتفورد الإنجليزي، صفعة جديدة لمساعي نادي القادسية السعودي، بعدما رفض العرض المالي الضخم الذي تقدم به النادي من أجل التعاقد معه، مفضلًا مواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية خلال المرحلة الحالية.
ووفقًا لمصادر مقربة من اللاعب، فقد أبدت إدارة واتفورد موافقة مبدئية على العرض السعودي الثاني، بالنظر إلى قيمته المالية المهمة التي كان من شأنها أن توفر للنادي الإنجليزي عائدًا كبيرًا، غير أن موقف اللاعب المغربي حسم اتجاه الصفقة.
وتمسك معما برفضه الانتقال إلى دوري روشن، مؤكدًا رغبته في مواصلة التطور داخل أوروبا، وخوض منافسات ذات مستوى عالٍ تساعده على تطوير إمكاناته في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته.
ويأتي هذا الموقف امتدادًا لقرار سابق اتخذه اللاعب، بعدما رفض أيضًا العرض الأول الذي تقدم به القادسية، ليجدد بذلك تمسكه بالبقاء في الملاعب الأوروبية رغم الإغراءات المالية الكبيرة.
بنفيكا يملك فرصة أخيرة لضم معما
وتأتي هذه التطورات في وقت دخل فيه سوق الانتقالات الصيفية مراحله الأخيرة، بعدما أُغلقت نافذة الانتقالات في إنجلترا رسميًا يوم 1 شتنبر، وهو ما أنهى آمال عدد من الأندية الإنجليزية في حسم صفقة عثمان معما خلال الصيف الحالي، ومن بينها برايتون وكريستال بالاس.
وفي المقابل، تتجه الأنظار حاليًا نحو البرتغال، حيث يبدو بنفيكا أمام فرصة أخيرة للتعاقد مع اللاعب المغربي، الذي برز بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
ويمتلك النادي البرتغالي وقتًا محدودًا للتحرك، إذ تُغلق فترة الانتقالات الصيفية في البرتغال يوم الجمعة 4 شتنبر عند الساعة 23:59.
وبذلك، سيكون أمام مسؤولي بنفيكا أقل من 48 ساعة لتقديم عرض رسمي إلى واتفورد، والتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الشخصية مع اللاعب، في حال قرر النادي البرتغالي الدخول بقوة لحسم الصفقة.
ولا تتوقف المهمة عند التوصل إلى اتفاق بين الأطراف، إذ يتعين على بنفيكا أيضًا احترام المواعيد المرتبطة بتسجيل اللاعبين في القوائم الأوروبية الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا».
القادسية يضغط.. ومعما يحسم موقفه
ومع استمرار فتح سوق الانتقالات في السعودية، حاول القادسية استغلال هذه المساحة الزمنية من أجل الضغط وحسم صفقة عثمان معما، مستفيدًا من قدرته على تقديم عرض مالي مغرٍ.
غير أن اللاعب المغربي الشاب حافظ على موقفه، رافضًا الإغراء المالي السعودي، ومتمسكًا بمواصلة تجربته في أوروبا، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من الميركاتو البرتغالي.
وبينما تبددت فرص عدد من الأندية الإنجليزية، بات بنفيكا الطرف الأوروبي الأبرز الذي لا يزال بإمكانه التحرك، في سباق مع الزمن من أجل الظفر بخدمات أحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة.




















0 تعليقات الزوار