يواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحركاته من أجل حسم هوية المدرب الجديد لمنتخب الجزائر، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وسط حالة من الترقب لدى الجماهير الجزائرية، التي تنتظر إنهاء حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الجهاز الفني لـ”الخضر”.
ومنذ الانفصال عن بيتكوفيتش بطريقة ودية في بداية شهر غشت الجاري، لم يتمكن الاتحاد الجزائري من التوصل إلى اتفاق نهائي مع مدرب جديد، رغم فتح قنوات التواصل مع عدد كبير من المدربين ودراسة العديد من السير الذاتية.
مدربان برتغالي وإسباني يدخلان السباق
وبحسب مصادر مطلعة، فقد دخل مدربان جديدان من البرتغال وإسبانيا حسابات الاتحاد الجزائري، في إطار خطة جديدة بعد تعثر المفاوضات مع عدد من الأسماء التي كانت مرشحة في وقت سابق.
وكشفت المصادر ذاتها أن اللجنة التقنية الوطنية درست سير نحو 35 مدربًا من جنسيات مختلفة، قبل تضييق دائرة الاختيار على عدد محدود من الأسماء.
ولم يتم الكشف عن اسمي المدربين البرتغالي والإسباني، غير أن المصادر أكدت أنهما يتمتعان بخبرة كبيرة وسيرة ذاتية جيدة، كما أنهما متاحان حاليًا دون ارتباط بعقد مع أي نادٍ أو منتخب.
مطالب مالية عرقلت عددًا من المفاوضات
وتواجه المفاوضات مع بعض المدربين عقبات مرتبطة أساسًا بالجوانب المالية والفنية، إضافة إلى عدم توافق شخصية بعض المرشحين مع الشروط التي وضعها الاتحاد الجزائري.
ومن بين الأسماء التي تم التواصل معها البرتغالي باولو بينتو والإسباني روبرتو مارتينيز، غير أن مطالبهما المالية حالت دون التوصل إلى اتفاق.
وطلب بينتو راتبًا شهريًا يقارب 250 ألف يورو، بينما وصلت مطالب مارتينيز إلى نحو 350 ألف يورو شهريًا، وهي أرقام اعتبرها الاتحاد الجزائري مرتفعة في ظل الميزانية المرصودة للمنصب.
كما تم الاتصال ببعض الأسماء الأخرى، من بينها الإيطالي تياغو موتا، في إطار جس نبض ومعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق، دون أن تتحول الاتصالات إلى مفاوضات رسمية.
الاتحاد الجزائري يرفض الاستعجال
ورغم تعدد الأسماء المطروحة، لا يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يريد التسرع في إعلان المدرب الجديد، في ظل استمرار دراسة الخيارات المتاحة ومحاولة الوصول إلى الاسم الأكثر ملاءمة لمشروع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
ووفق المصادر ذاتها، حدد الاتحاد الجزائري 15 شتنبر المقبل موعدًا أقصى لحسم هوية المدرب الجديد، قبل الانتقال إلى خطة بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع أحد المرشحين.
ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه موعد الاستحقاقات الرسمية، إذ يستعد المنتخب الجزائري لخوض أول جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال الفترة الممتدة بين 21 شتنبر و6 أكتوبر، حيث يواجه زامبيا ثم بوروندي.
وسيستقبل “الخضر” منتخب زامبيا بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفًا على بوروندي في الجولة الثانية، ما يجعل ملف المدرب الجديد أكثر استعجالًا مع اقتراب موعد أول اختبار رسمي.




















المطالب المالية الكبيرة عطلات المفاوضات والاتحاد خاصو يحسم قبل فوات الأوان
بعد بيتكوفيتش خاص اختيار المدرب يكون بعقل وبمشروع واضح ماشي بالاستعجال
15 شتنبر قريب والتصفيات على الأبواب والتأخير ما غاديش يخدم الخضر
35 مدرب ومازال ما لقاوش الاسم المناسب هادي ما بقاتش دراسة هادي حيرة