كشف ريان شرقي جانباً مميزاً من شخصية زميله السابق أيوب بوعدي، بعدما تحدث عن شغفه بالرياضيات وحرصه على مواصلة دراسته بالتوازي مع مسيرته الاحترافية في كرة القدم.
وأوضح شرقي أن بوعدي كان مختلفاً عن بقية اللاعبين خلال فترة تزاملهما في منتخبات فرنسا للفئات السنية، حيث كان يستغل وقته في دراسة الرياضيات، قبل أن يحضر إلى التدريبات بشكل طبيعي، وهو ما دفع زملاءه إلى إطلاق لقب «آينشتاين» عليه.
وقال شرقي عن بوعدي: «كنا نطلق عليه لقب آينشتاين لأنه كان مختلفاً. بينما كان باقي اللاعبين يركزون على كرة القدم، كان يدرس الرياضيات ويأتي إلى التدريبات وكأن شيئاً لم يحدث».
وتزامَل اللاعبان في صفوف منتخبات فرنسا للفئات السنية، وصولاً إلى منتخب تحت 21 عاماً، قبل أن يختار بوعدي تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي، ليصبح أحد الأسماء الواعدة التي يعول عليها مستقبل الكرة المغربية.
ولا يقتصر طموح بوعدي على المستطيل الأخضر، إذ يواصل اهتمامه بالدراسة الأكاديمية في مجال الرياضيات، في صورة تعكس رغبته في الجمع بين التفوق الرياضي والتكوين العلمي.
وتألق اللاعب المغربي بشكل لافت خلال مشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم، ما عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة، بالتزامن مع اهتمام أندية أوروبية كبيرة بخدماته، في مقدمتها مانشستر سيتي.


















0 تعليقات الزوار