كانت الميدالية الذهبية قريبة جداً من البطلة المغربية الشابة أمينة الدحاوي، بعدما دخلت نهائي وزن أقل من 57 كلغ في منافسات التايكواندو بطموح كتابة واحدة من أجمل صفحات الرياضة المغربية، لكنها وجدت نفسها في النهاية أمام سيناريو مؤلم انتهى بخسارتها للنهائي بطريقة درامية.
الدحاوي، البالغة من العمر 18 سنة، بدأت المواجهة أمام التركية هاتيس الغون بثقة كبيرة، ونجحت في إنهاء الجولة الأولى متقدمة، لتؤكد أنها قادرة على مقارعة بطلة تملك خبرة واسعة، سبق لها التتويج بالميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو 2020، إضافة إلى ثلاث ميداليات عالمية.
وفي الجولة الثانية، ظل الصراع محتدماً بين اللاعبتين، ومع وصول النزال إلى منتصف الجولة كان التعادل سيد الموقف، قبل أن تتغير كل المعطيات في لحظة واحدة.
وأقدمت الدحاوي على توجيه ضربة اعتبرها الحكام غير قانونية للبطلة التركية، التي سقطت أرضاً إثر الإصابة، لتتوقف المواجهة وسط حالة من الترقب والقلق.
وبعد اللجوء إلى تقنية الفيديو ومراجعة الواقعة، اتخذ الحكام قرارهم بمنح الفوز للتركية هاتيس الغون، في قرار أنهى آمال البطلة المغربية في التتويج بالذهب، بعدما كانت قريبة من تحقيق إنجاز كبير.
ولم تكن نهاية النزال عادية، إذ غادرت البطلة التركية أرضية المنافسة محمولة في أعقاب الإصابة، بينما انهارت أمينة الدحاوي بالبكاء، بعدما وجدت نفسها تفقد لقباً كان في المتناول، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة وإثارة في مسيرتها الرياضية.




















الحظ ما وقفش مع أمينة هاد المرة وإن شاء الله تعوضها فالمنافسات الجاية
برافو أمينة على المجهود وإن شاء الله الذهب الجاي يكون مغربي
فضية البحر الأبيض المتوسط تبقى إنجاز مهم وأمينة عندها مستقبل كبير فالتايكواندو
حسرة كبيرة على أمينة الدحاوي ضيعات الذهب ولكن وصلت للنهائي وهادشي بوحدو إنجاز كبير
الضربة غير القانونية بدلات مجرى النزال ولكن أمينة خاصها ترفع الراس على المستوى اللي قدمات
خاص أمينة تستافد من هاد التجربة وترجع أقوى فالمواعيد المقبلة