تتجه أنظار الأندية الوطنية الاحترافية، يوم الاثنين المقبل، إلى اجتماع حاسم سيخصص لمناقشة مقترح رفع عدد أندية البطولة الوطنية الاحترافية من 16 إلى 20 فريقًا، في خطوة قد تُحدث تغييرًا مهمًا على نظام المنافسة خلال المواسم المقبلة.
وتوصل مسؤولو الأندية بإشعار لحضور الاجتماع المرتقب، الذي ينتظر أن يشكل محطة أساسية لحسم الموقف من المقترح، بعدما ظل موضوع توسيع قاعدة أندية القسمين الأول والثاني مطروحًا للنقاش خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي الاجتماع في وقت ما تزال فيه مختلف الجهات المعنية تدرس تداعيات اعتماد بطولة تضم 20 فريقًا، بالنظر إلى ما يتطلبه ذلك من ترتيبات جديدة على مستوى البرمجة والملاعب والتنظيم، إلى جانب تأثيره على باقي المسابقات الوطنية.
وكان ملف توسيع البطولة قد طُرح خلال الورشة التحضيرية للموسم الرياضي 2026-2027، التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث أبدى عدد من مدربي أندية القسمين الأول والثاني دعمهم للمقترح.
ويرى المؤيدون لصيغة الـ20 فريقًا أنها ستساهم في توسيع قاعدة المنافسة، ومنح فرص أكبر للأندية واللاعبين والأطر التقنية، فضلًا عن توفير مساحة أوسع أمام المواهب الشابة لاكتساب الخبرة والظهور في أعلى مستوى من المنافسة الوطنية.
في المقابل، يطرح تغيير نظام البطولة مجموعة من التحديات التنظيمية واللوجستيكية، خاصة على مستوى ضغط المباريات وبرمجة المسابقات الوطنية والقارية، وهو ما يجعل الحسم في المقترح مرتبطًا بمدى جاهزية مختلف المتدخلين لتطبيق الصيغة الجديدة.
ولا يستبعد أن يتم تأجيل اعتماد نظام 20 فريقًا إلى موسم لاحق، في حال تبين أن تطبيقه بداية من الموسم المقبل يحتاج إلى ترتيبات إضافية، وهو ما يجعل اجتماع الاثنين حاسمًا في تحديد مستقبل هذا الملف، سواء بالتصويت على اعتماد الصيغة الجديدة أو تأجيلها إلى حين استكمال جميع الشروط التنظيمية.




















صيغة 20 فريقاً ستزيد المنافسة لكن ضغط المباريات يبقى أكبر تحدي
المهم هو التنظيم الجيد لأن كثرة الفرق بلا برمجة قوية قد تسبب الفوضى
إذا كانت الأندية جاهزة فالتوسيع قد يكون خطوة إيجابية للبطولة
الأهم هو مصلحة البطولة وتطوير المنافسة قبل اتخاذ قرار التوسيع
الاجتماع القادم خاصو يحسم الملف بعيداً عن الحسابات الضيقة
رفع البطولة إلى 20 فريقاً ممكن يفتح الباب أمام مواهب وأندية جديدة