كسر القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، صمته بشأن التقارير التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وخلافة السويسري جياني إنفانتينو خلال الانتخابات المقبلة.
وجاء رد الخليفي عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب كأس السوبر الأوروبي، مساء الأربعاء 12 غشت، بعد فوزه على أستون فيلا الإنجليزي بهدفين مقابل هدف، حيث تلقى سؤالا حول إمكانية توليه رئاسة الفيفا في الانتخابات المرتقبة بالمغرب العام المقبل.
ورد رئيس النادي الباريسي بحذر، مؤكدا تمسكه بمنصبه الحالي وعدم التفكير في مغادرة باريس سان جيرمان، وقال: “أنا سعيد جدا بكوني رئيسا لباريس سان جيرمان، وأنا سعيد بمواصلة مهمتي هنا”.
وكان اسم ناصر الخليفي قد برز خلال الفترة الأخيرة ضمن قائمة الأسماء المرشحة لخلافة جياني إنفانتينو، في ظل الأزمة التي يواجهها رئيس الفيفا بعد تصاعد الخلافات مع عدد من الاتحادات القارية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
وتأتي هذه التطورات بعدما أثار مشروع سابق للفيفا يتعلق ببيع حصص من حقوق بعض بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، جدلا واسعا داخل منظومة كرة القدم العالمية، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المشروع تحت ضغط الانتقادات.
ويُعد اليويفا من أبرز الأطراف التي انتقدت توجهات إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة، وسط حديث عن إمكانية إعادة ترتيب المشهد قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في المغرب خلال العام المقبل.
وفي المقابل، وضع الخليفي حدا، في الوقت الحالي، للتكهنات بشأن مستقبله، من خلال تأكيده رغبته في مواصلة قيادة باريس سان جيرمان، الذي حقق معه مجموعة من الألقاب خلال السنوات الماضية.



















0 تعليقات الزوار