هالاند مهدد بخسارة شارة قيادة مانشستر سيتي بسبب قاعدة ماريسكا

هالاند مهدد بخسارة شارة قيادة مانشستر سيتي بسبب قاعدة ماريسكا
حجم الخط:

يواجه النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، خطر الابتعاد عن شارة قيادة الفريق خلال الموسم الكروي 2026-2027، بسبب قاعدة غير مألوفة يعتمدها المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

وتولى ماريسكا مهمة تدريب مانشستر سيتي بداية من الموسم الجديد، خلفًا للإسباني بيب غوارديولا، الذي أنهى مسيرة امتدت لعشر سنوات على رأس الإدارة الفنية للفريق الإنجليزي.

ويعتمد ماريسكا قاعدة خاصة منذ تجاربه السابقة مع ليستر سيتي وتشيلسي، تقضي بضرورة توجه قائد الفريق إلى مقاعد البدلاء عقب تسجيل أي هدف، من أجل تلقي التعليمات الفنية من الجهاز التدريبي، بدلًا من مواصلة الاحتفال مع زملائه.

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن تطبيق هذه القاعدة مع هالاند قد يكون أمرًا معقدًا، بالنظر إلى المعدل التهديفي المرتفع للمهاجم النرويجي، وقال ساخرًا إن تولي هالاند شارة القيادة قد يضع الجهاز الفني أمام مشكلة بسبب كثرة أهدافه.

وسجل هالاند 162 هدفًا بقميص مانشستر سيتي منذ انتقاله إلى الفريق قادمًا من بوروسيا دورتموند صيف 2022، ليصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة ضمن مجموعة قادة الفريق.

ويضم هالاند حاليًا إلى جانب البرتغالي روبن دياز والإسباني رودري هيرنانديز مجموعة اللاعبين المرشحين للقيادة، غير أن ماريسكا يبدو أكثر ميلًا لمنح شارة القيادة لروبن دياز، بسبب ملاءمة أسلوبه للقاعدة التي يعتمدها المدرب.

وأوضح ماريسكا أن الهدف من هذه القاعدة ليس حرمان اللاعبين من الاحتفال بالأهداف، وإنما ضمان وصول التعليمات الفنية إليهم مباشرة بعد التسجيل، مؤكدًا أن القائد قد يحتاج إلى قضاء دقيقتين أو ثلاث دقائق مع الجهاز الفني لإجراء بعض التعديلات التكتيكية.

ولا يزال المدرب الإيطالي لم يحسم بشكل نهائي قائمة قادة مانشستر سيتي، إذ أكد وجود ثلاثة أو أربعة لاعبين ضمن مجموعة القيادة، مع إمكانية إضافة قائد آخر إلى المجموعة.

كما يعتزم ماريسكا منح لاعب إنجليزي مكانًا ضمن مجموعة قادة الفريق، ويُعد فيل فودين من أبرز المرشحين للانضمام إلى المجموعة خلال المرحلة المقبلة.

وبذلك، قد يجد هالاند نفسه أمام منافسة قوية على شارة قيادة مانشستر سيتي، رغم مكانته الكبيرة داخل الفريق وأرقامه التهديفية اللافتة منذ وصوله إلى ملعب الاتحاد.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً