أشعل أحمد حسام «ميدو»، عضو لجنة التخطيط السابق بنادي الزمالك، موجة جديدة من الجدل داخل القلعة البيضاء، بعدما نشر رسالة حادة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، بالتزامن مع تصاعد أزمة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا وغيابه عن تدريبات الفريق.
وكتب ميدو في رسالته: «الآن عرف الجميع أنني لم أكن مبالغًا عندما قلت إن الزمالك تخلص، أو لا يزال يتخلص للأسف، من أكبر عصابة في كرة القدم المصرية»، في تصريحات أثارت تساؤلات واسعة بشأن الجهات والأشخاص الذين قصدهم بكلامه.
ولم تتوقف رسالة ميدو عند هذا الحد، إذ تحدث عن ضغوط وتهديدات مرتبطة بصفقات النادي، قائلًا: «إما أن تبيع للمستثمر الذي رشحته لك بشروطي، أو سيتم ابتزازك، وسأحرض عليك لاعبي الفريق، وسأقود حملات إعلامية مدفوعة ضدك حتى تخسر ملايين الدولارات».
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة ما سبق أن تحدث عنه ميدو في 30 يوليو الماضي، عندما قال إن الزمالك وقع ضحية مجموعة وصفها بـ«النصابين»، متهمًا إياهم بالسعي للسيطرة على قطاع كرة القدم داخل النادي وشرائه مقابل مبالغ زهيدة، قبل إعادة بيعه لاحقًا بقيمة مالية ضخمة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جماهير الزمالك تمثل القوة الحقيقية للنادي.
وتزامنت تصريحات ميدو الجديدة مع الأزمة المتصاعدة بين الزمالك وبيزيرا، بعدما أعلن اللاعب البرازيلي في بيان رسمي أنه تلقى وعودًا بالسماح له بالرحيل عن الفريق، عقب وصول عرض من نادي شباب الأهلي الإماراتي، قبل أن يؤكد أن إدارة الزمالك لم تلتزم، وفق روايته، بما تم الاتفاق عليه.
في المقابل، تمسكت إدارة الزمالك بموقفها الرافض لرحيل اللاعب، وأكدت رسميًا استمرار بيزيرا مع الفريق، مطالبة إياه بالعودة إلى التدريبات والالتزام ببنود عقده.
وبين رواية اللاعب وموقف إدارة الزمالك، تتواصل حالة الترقب بشأن مستقبل بيزيرا، فيما زادت تصريحات ميدو من حدة الجدل، خصوصًا أنها أعادت إلى الواجهة الحديث عن صراعات وكواليس داخل النادي، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة عن مصير اللاعب وحقيقة الأزمة.




















0 تعليقات الزوار