تثير قرعة الأدوار التمهيدية لدوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، مع بداية كل موسم رياضي جديد، موجة واسعة من الجدل بين الجماهير والمتابعين، بسبب ما يعتبره كثيرون تفاوتا في صعوبة المسارات بين الأندية المشاركة، خاصة أندية شمال إفريقيا ونظيرتها المصرية.
ويرى منتقدون أن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يسفر دائما عن مواجهات قوية ومبكرة تجمع أندية المغرب والجزائر وتونس وليبيا، بينما تبدو الطريق أقل تعقيدا بالنسبة للأندية المصرية، والتي تواجه في الدور التمهيدي أندية ضعيفة.
وتتجدد مع كل نسخة من المسابقتين القاريتين الانتقادات الموجهة إلى آلية التصنيف داخل الكاف، حيث يعتبر عدد من المتابعين أنها تضع أندية شمال إفريقيا في مواجهات مباشرة وقوية منذ الأدوار الأولى، في حين تستفيد أندية مصر من مسارات أقل صعوبة.
كما يربط المشجعين هذا الوضع بالنفوذ الكبير الذي تتمتع به مصر داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي، وتتحكم في حريطة الكرة الإفريقية.


















الأندية خاصها تربح فوق التيران وماشي نبقاو نختلفو على القرعة
الأندية المغربية قادرة تنافس أي فريق إلى كانت الفرص متكافئة
المهم هو نشوفو مباريات قوية وفرجة زوينة والفائز يكون اللي يستحق
إلى كان شي ظلم خاص الكاف تراجع النظام ديال التصنيف
واش فعلا التصنيف كان عادل هادشي خاص الكاف يوضحوه أكثر
نتمنى تكون المنافسة نزيهة وكل فريق ياخذ حقو بلا تفضيل
كل عام نفس النقاش ونتمنى الكاف تلقى حل يرضي الجميع