باشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم خطواته لاختيار مدرب جديد للمنتخب الوطني، عقب الإعلان رسميًا عن إنهاء التعاقد مع السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي، واضعًا حدًا لتجربة استمرت لأكثر من عامين.
وفي هذا الإطار، وجّه رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، دعوة عاجلة إلى اللجنة التقنية الوطنية لعقد اجتماع حاسم بعد غد الخميس، من أجل دراسة ملفات المدربين المرشحين لتولي قيادة منتخب “محاربي الصحراء”.
ووفقًا لصحيفة “الخبر” الجزائرية، سيُعقد الاجتماع بحضور المدير الفني الوطني علي موسر، إلى جانب المدرب المخضرم رابح سعدان، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في الكرة الجزائرية، وذلك لمناقشة مختلف السير الذاتية للمدربين الذين دخل الاتحاد في اتصالات أولية معهم، ومعظمهم ينتمون إلى المدرسة اللاتينية.
وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة التقنية ستتولى تقييم المرشحين وتقديم توصياتها بشأن المدرب الأنسب لقيادة المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة، قبل رفع تقريرها إلى المكتب التنفيذي لاتخاذ القرار النهائي.
ويبدو أن الاتحاد الجزائري يسعى هذه المرة إلى اعتماد مقاربة جماعية في اختيار المدرب الجديد، تفاديًا للانتقادات التي رافقت طريقة تدبير ملف بيتكوفيتش، بعدما تعرضت القيادة الحالية لضغوط كبيرة خلال الأسابيع الماضية.
ويأمل مسؤولو الكرة الجزائرية أن يسهم إشراك اللجنة التقنية في تحمل المسؤولية الجماعية، وإضفاء مزيد من الشفافية على عملية اختيار المدرب الجديد، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
















المدرسة اللاتينية قد تكون الحل إذا تم اختيار الاسم المناسب
اللجنة التقنية أمام اختبار حقيقي وأي خطأ سيدفع ثمنه المنتخب
الجماهير تريد أفعالا داخل الملعب وليس اجتماعات وتقارير فقط
بيتكوفيتش رحل لكن التحدي الحقيقي يبدأ مع المدرب الجديد
الشفافية في الاختيار أهم من اسم المدرب نفسه