يواجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضغوطاً متزايدة، بعدما سحبت اتحادات صربيا والسويد وويلز دعمها لإعادة انتخابه، في تطور يعكس تصاعد حالة الاستياء داخل القارة الأوروبية من طريقة إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه المواقف عقب فشل خطة “فيفا” الرامية إلى بيع حصة تبلغ نحو 20 في المائة من كيان جديد يشرف على أبرز المسابقات العالمية، من بينها كأس العالم، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين في القطاع الخاص. وكان الاتحاد الدولي قد أعلن، الجمعة، التراجع عن المشروع بعد موجة من الانتقادات.
وأكد الاتحاد الصربي لكرة القدم، في بيان رسمي، أنه قرر سحب دعمه لإنفانتينو، موضحاً أنه سبق أن أعلن تأييده له في رسالة رسمية بتاريخ 25 ماي الماضي، إلا أن التطورات الأخيرة وما اعتبره ضرراً بالغاً لسمعة “فيفا” ورئيسه دفعته إلى مراجعة موقفه واتخاذ ما وصفه بـ”القرار المنطقي والعقلاني”.
ولم يقتصر الأمر على صربيا، إذ أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم، عقب اجتماع استثنائي لمجلس إدارته، عدم دعم جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة “فيفا”، لتنضم السويد إلى موجة المعارضة الأوروبية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل الرئيس الحالي وحجم التأييد الذي سيحظى به خلال الاستحقاق الانتخابي القادم.















0 تعليقات الزوار