تتجه علاقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش نحو النهاية، بعدما تحدثت تقارير إعلامية جزائرية عن توصل الطرفين إلى اتفاق مبدئي يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في انتظار صدور إعلان رسمي يحسم مستقبل العارضة الفنية لـ”الخضر”.
ووفق المصادر ذاتها، جاء قرار الانفصال عقب سلسلة من المشاورات بين مسؤولي الاتحاد الجزائري والمدرب السويسري، حيث تم الاتفاق على إنهاء التعاقد بشكل ودي، منهيا بذلك تجربة بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني.
وزادت تصريحات الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي من قوة هذه الأنباء، بعدما نشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة: “انتهى كل شيء.. C’est terminé.. Game over.”، في إشارة إلى نهاية مشوار بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري.
وأضاف دراجي أن المدرب السويسري أبلغ أعضاء طاقمه المساعد بانتهاء مهمته مع “الخضر”، عقب التوصل إلى اتفاق نهائي مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العقد بالتراضي.
ورغم تداول هذه المعطيات على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حتى الآن، أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي إنهاء عقد بيتكوفيتش، وهو ما يبقي الملف مفتوحا في انتظار الموقف الرسمي خلال الساعات أو الأيام المقبلة. وتشير آخر البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد إلى أن عقد المدرب كان قد مُدد إلى غاية صيف 2028، قبل ظهور الأنباء الأخيرة بشأن مستقبله.















المنتخب الجزائري خاصو يخدم على المستقبل كيفما كان المدرب
نتمنى المنتخب الجزائري يرجع قوي وينافس فالمواعيد الكبيرة
دراجي قال رأيو والقرار الأخير بيد المسؤولين
كرة القدم فيها الربح والخسارة والمهم هو التعلم من الأخطاء
أي مدرب خاصو الوقت باش يخدم ويبان خدمتو
تغيير المدرب ماشي ديما هو الحل