ذئاب روما يسعون لاستغلال صحوتهم وإسقاط لاتسيو

غطى انتصار روما المذهل على برشلونة في دوري أبطال أوروبا، على مستواه المتذبذب في الدوري الإيطالي، حيث أظهر الفريق أن بوسعه فعل الكثير.

ولن يجد روما، وقتا لألتقاط الأنفاس بعد العرض الذي لا ينسى، الثلاثاء الماضي، حيث سيواجه جاره لاتسيو، الأحد المقبل، في قمة قد تكون حاسمة للفريقين، في حجز بطاقة التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

ويأمل مشجعو روما أن يتمكن الفريق، من مواصلة الأداء القوي الذي ظهر به أمام برشلونة، في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، حين عوض الهزيمة في مباراة الذهاب 1-4، بالفوز 3-0 إيابا، ليتأهل للدور قبل النهائي، بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض.

 وتفوق لاعبو روما على برشلونة، وأعطوا الفريق الكتالوني، درسا في المعارك الخططية، لكن من الصعب تصديق أن ذلك هو نفس الفريق الذي عانى من هزائم على ملعبه، أمام أتلانتا وسامبدوريا وتعادل أمام ساسولو.

وكانت آخر 6 مباريات لروما في الدوري الإيطالي، نموذجا لموجات الصعود والهبوط في مستوى الفريق.

وبعد خسارته على ملعبه أمام ميلان، حقق روما فوزا مدهشا 4-2 على نابولي المتصدر آنذاك، وفاز أيضا على تورينو وكروتوني.

لكن الفريق أحبط مشجعيه مجددا بالتعادل 1-1 على ملعب بولونيا، وخسارته 0-2 على ملعبه، أمام فيورنتينا.

وقال مهاجم روما، إيدين دجيكو عقب مباراة الثلاثاء الماضي “لا أعرف ما أقوله بشأن نتائجنا في الدوري”.

وتابع “بالطبع لا نشعر بسعادة، حين نخسر نقاطا على ملعبنا. لدينا 7 مباريات متبقية وهي جميعها مهمة، بداية من قمة الأحد المقبل”.

وأضاف “الناس تتحدث كثيرا عن الخطط في روما، لكن إذا لم يكن لدينا الخطط القوية، لما فزنا بمباريات مثل هذه المباراة”.

ويتقاسم روما ولاتسيو، أكثر فريق سجل أهدافا في الدوري (75 هدفا في 31 مباراة)، المركز الثالث برصيد 60 نقطة لكل منهما.

ويحتل إنتر ميلان، المركز الخامس برصيد 59 نقطة، ويحل ضيفا على أتلانتا، السبت المقبل، أما يوفنتوس المتصدر، يستضيف سامبدرويا.

ويخوض نابولي، صاحب المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن المتصدر، مباراة صعبة أمام ميلان، الذي يحتل المركز السادس ويتقدم في المستوى حاليا تحت قيادة مدربه إيفان جينارو جاتوزو.

زر الذهاب إلى الأعلى