أثار الحديث عن عرض إماراتي ضخم لنادي الزمالك المصري موجة واسعة من الجدل، بعدما كشفت تقارير صحفية عن رغبة رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور في ضخ استثمارات كبيرة داخل القلعة البيضاء.
ووفقًا للتقارير، تقدم الحبتور بعرض مالي تصل قيمته إلى 59 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 3 مليارات جنيه مصري، وذلك بعد حوار جمعه برئيس الزمالك السابق مرتضى منصور.
ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من مجلس إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، بشأن طبيعة هذا العرض أو إمكانية المضي في مفاوضات مع المستثمر الإماراتي.
وفي المقابل، نفى مصدر مسؤول داخل النادي ما تردد بشأن وجود نية لبيع الزمالك، مؤكدًا في تصريحات لوسائل إعلام مصرية أن تصريحات الحبتور أُسيء فهمها، وأن الأمر يتعلق برغبة في الاستثمار داخل النادي، وليس الاستحواذ عليه.
وأوضح المصدر أن أي شراكة مستقبلية بين الزمالك والحبتور ستكون من خلال الاستثمار في شركة إدارة كرة القدم، بما يساهم في تطوير المنظومة الرياضية وزيادة الموارد المالية للنادي، وليس عبر شراء النادي نفسه.
وأكد المصدر أن أي قرار من هذا النوع يظل خاضعًا لموافقة الجمعية العمومية، مشددًا على أن نادي الزمالك لا يمكن بيعه بهذه الطريقة.
ويُذكر أن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور سبق أن كرم أفراد بعثة منتخب مصر بعد مشاركتهم في كأس العالم 2026، حيث أهدى جميع أعضاء البعثة سيارات من طراز ميتسوبيشي، تقديرًا للأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة.

















إلى كان الاستثمار غادي يفيد النادي علاش لا
نتمنى أي قرار يكون فيه الخير للنادي وتاريخه
الزمالك فريق كبير وما خاصوش يعيش هاد الضجة
الفلوس مهمة ولكن الحفاظ على هوية النادي أهم
الجمهور ديال الزمالك أهم حاجة عندو هي مصلحة الفريق
الزمالك يستاهل يرجع ديما فالقمة وينافس على جميع الألقاب