تلقى أندريا بيرلو ضربة غير متوقعة بعدما خرج رسميًا من سباق تدريب المنتخب الإيطالي، رغم اقترابه في وقت سابق من خلافة جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني لـ”الآتزوري”، في قرار أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية الإيطالية.
وبحسب الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قرر التراجع نهائيًا عن فكرة التعاقد مع بيرلو، بعدما واجهت الخطوة اعتراضات من عدد من مسؤولي الكرة الإيطالية وشخصيات سياسية، بسبب ارتباط أسطورة ميلان بعقد كسفير لشركة “فونبيت” الروسية المتخصصة في المراهنات.
وجاء هذا التطور في وقت يواصل فيه الاتحاد الإيطالي البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد سلسلة من الإخفاقات، أبرزها الغياب عن آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، رغم التتويج بلقب كأس أمم أوروبا عام 2020.
وفي أول تعليق له على استبعاده، نشر بيرلو بيانًا عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أكد فيه أنه فضّل التزام الصمت احترامًا للمؤسسات والاتحاد الإيطالي، قبل أن يوضح موقفه بعد علمه رسميًا بخروجه من قائمة المرشحين.
وقال بيرلو: “تابعت خلال الأيام الماضية بمرارة الجدل الدائر حول اسمي وإمكانية تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وأؤكد أنني طوال مسيرتي، كلاعب ومدرب، التزمت دائمًا بالقوانين والعقود التي وقعتها في جميع الدول التي عملت بها.”
كما وجه بطل العالم 2006 رسالة شكر إلى باولو مالديني وليوناردو، مشيدًا بالثقة التي منحاه إياها، ومؤكدًا تقديره الكبير لدورهما وخدمتهما لكرة القدم الإيطالية.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن بيرلو حظي بدعم قوي من مالديني وليوناردو لتولي قيادة المنتخب، إلا أن ارتباطه بإحدى شركات المراهنات الروسية تسبب في تعقيد الملف، ليقرر الاتحاد الإيطالي صرف النظر عن التعاقد معه والبحث عن خيارات أخرى.












هاد الجدل ضيع على بيرلو فرصة كبيرة ولكن هادي هي كرة القدم
أي مدرب خاصو يبعد على أي حاجة تقدر تخلق الجدل
نتمنى نشوف بيرلو راجع للتدريب قريب ويبرهن على القيمة ديالو
القرار يبقى ديال الاتحاد وكل واحد عندو وجهة النظر ديالو
بيرلو اسم كبير وغادي يلقى فرصة جديدة بلا شك