أكد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وجود اتصالات ومفاوضات مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا من أجل تولي الإشراف على المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الاتحاد أبدى مرونة مالية خاصة في محاولة لإقناع المدرب الإسباني بخوض هذه التجربة الجديدة.
وأوضح مالاغو، خلال تصريحات إعلامية، أن التعاقد مع مدرب بحجم غوارديولا يمثل تحدياً كبيراً من الناحية المالية، لكنه شدد على أن الاتحاد الإيطالي يعتبره خياراً استراتيجياً قادراً على قيادة مشروع إعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.
وقال رئيس الاتحاد الإيطالي: “هناك اعتبارات مالية تجعل الملف معقداً للغاية، وقد تم اعتماد بعض الاستثناءات بالنظر إلى القيمة الفنية والاسم الكبير الذي يمثله بيب غوارديولا، لكن ذلك لا يعني وجود ضمانات لإتمام الاتفاق”.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية تحدثت عن اجتماع احتضنته مدينة برشلونة، جمع غوارديولا بكل من باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي، وليوناردو المستشار الخاص للاتحاد، في إطار الجهود المبذولة لإقناع المدرب الإسباني بقيادة المنتخب الوطني.
وفي المقابل، أكد مالاغو أن الاتحاد لا يحصر خياراته في غوارديولا فقط، مشيراً إلى أن أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة النقاش، من بينها روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو، إضافة إلى مدربين آخرين تتوفر فيهم المواصفات المطلوبة لقيادة المرحلة المقبلة.
ويأتي تحرك الاتحاد الإيطالي في سياق البحث عن مدرب جديد عقب رحيل جينارو غاتوزو، بعد الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 إثر الهزيمة أمام البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي.
وتطمح إيطاليا إلى وضع حد لسلسلة الإخفاقات التي أبعدتها عن آخر ثلاث نسخ من كأس العالم (2018 و2022 و2026)، من خلال التعاقد مع مدرب قادر على إعادة “الآتزوري” إلى موقعه الطبيعي بين كبار المنتخبات العالمية.


















الغياب عن ثلاث نسخ من المونديال كارثة لا تليق بإيطاليا
مانشيني يبقى خيارا أكثر واقعية من غوارديولا
إيطاليا تحتاج ثورة حقيقية وليس مجرد تغيير مدرب
غوارديولا قد يكون الرجل الذي يعيد هيبة إيطاليا