كشف الصحفي الرياضي الفرنسي رومان مولينا أن بعثة المنتخب السنغالي المشاركة في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” ضمت نحو 17 مشعوذا، معتبرا أن اللجوء إلى المعتقدات المرتبطة بالشعوذة كان حاضرا بقوة داخل محيط “أسود التيرانغا” خلال البطولة.
وأوضح مولينا، في مقطع فيديو مصور، أن عددا كبيرا من المشعوذين رافقوا المنتخب السنغالي طوال مشاركته في النهائيات، مشيرا إلى أن الأمر يعكس حجم تأثير المعتقدات التقليدية داخل بعض المنتخبات الإفريقية، ولا سيما في المنافسات الكبرى.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة من الكواليس التي كشف عنها الصحفي الفرنسي بشأن كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، والتي تناول فيها أيضا ملفات مرتبطة بالأحداث التي رافقت المباراة النهائية والإجراءات التي أعقبتها داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.


















الجماهير تريد الحديث عن التكتيك والنجوم لا عن قصص الشعوذة
كرة القدم تُحسم في الملعب وليس عند المشعوذين
إذا صحت هذه المعلومات فهي صادمة أكثر من نتائج البطولة
إذا كان الأمر صحيحًا فهو يسيء إلى صورة المنتخب السنغالي
وجود هذا العدد من المشعوذين يثير الكثير من علامات الاستفهام
لا بد من أدلة واضحة قبل تصديق مثل هذه التصريحات المثيرة
هذه التصريحات ستفتح بابًا واسعًا من الجدل داخل الكرة الإفريقية