أطلق لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، تصريحات ساخرة بشأن طول فترة إقامة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن البطولة بدت وكأنها امتدت لفترة زمنية طويلة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في نصف نهائي المونديال.
ويستعد المنتخب الإسباني لملاقاة فرنسا، مساء الثلاثاء، على ملعب دالاس، في قمة أوروبية قوية لحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد مشوار ناجح لـ”لا روخا” في البطولة.
وكان المنتخب الإسباني قد تأهل إلى نصف النهائي بعد الفوز على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم تجاوز البرتغال بهدف دون رد، قبل أن يحسم مواجهة بلجيكا بنتيجة (2-1) في ربع النهائي.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، قال دي لا فوينتي مازحًا: “أمضينا 45 يومًا في المعسكر، وكانت تجربة رائعة من حيث الانسجام والعمل، لكن أشعر أن مباراتنا الأولى أمام الرأس الأخضر كانت في كأس عالم أخرى، بل في قرن آخر، بسبب طول مدة البطولة”.
وأضاف: “كنا ندرك منذ البداية أن الطريق سيكون طويلًا وصعبًا، والآن وصلنا إلى المرحلة التي خططنا لها، وما زلنا متمسكين بنفس الأفكار التي بدأنا بها منذ انطلاق التحضيرات”.
وعن مواجهة فرنسا، أكد المدرب الإسباني أن مباريات نصف نهائي كأس العالم تكون دائمًا في غاية الصعوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب الفرنسي يعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأوضح: “المباراة مختلفة تمامًا عن مواجهتنا السابقة أمام فرنسا في دوري الأمم الأوروبية. كلا المنتخبين تطور خلال الفترة الماضية، وهناك متغيرات فنية وتكتيكية تجعل هذه المواجهة مختلفة كليًا”.
وتحدث دي لا فوينتي أيضًا عن لامين يامال، مؤكدًا ثقته الكاملة في نجم برشلونة الشاب رغم عدم ظهوره بأفضل مستوياته حتى الآن في البطولة.
وقال: “أفضل مباراة للامين يامال في كأس العالم لم تأتِ بعد. يمتلك حماسًا كبيرًا ورغبة قوية في تقديم الإضافة، وما نعمل عليه هو مساعدته على التحكم في هذا الحماس حتى لا يضع على نفسه ضغوطًا إضافية”.
وختم حديثه بالتأكيد على أن تطور يامال يسير بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن لاعبين كبارًا مثل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند مروا بالمرحلة نفسها في بداياتهم، معربًا عن ثقته في أن يترك اللاعب الإسباني بصمة مؤثرة قبل نهاية البطولة.


















0 تعليقات الزوار